عاجل

تقرأ الآن:

نيجيريا: الرئيس الجديد يعلن حربا ضد بوكوحرام و ضد الفساد


العالم

نيجيريا: الرئيس الجديد يعلن حربا ضد بوكوحرام و ضد الفساد

وعد الرئيس النيجيري الجديد محمد بخاري في خطاب تنصيبه في العاصمة الاتحادية أبوجا بالعمل مباشرة على معالجة “التحديات الهائلة” التي تواجه بلاده وخصوصا تكثيف الحملة العسكرية ضد جماعة بوكو حرام الإسلامية. وبدأ محمد بخاري مهامه على رأس الدولة بعد أدائه القسم على إثر انتخابات تاريخية في هذا البلد الأول في عدد السكان والاقتصاد في إفريقيا ولم يشهد يوما فوزا للمعارضة على رئيس دولة انتهت ولايته.
وفي المنصة الرسمية يجلس عدد من القادة الأجانب بينهم رئيسا جنوب افريقيا جاكوب زوما ورواندا بول كاغامي ومسؤولون أجانب آخرون مثل وزير الخارجية الأميركي جون كيري و نظيره الفرنسي حفل التنصيب . كما وعد محمد بخاري ببذل كل ما يسعه للإفراج عن آلاف الرهائن الذين اختطفهم متمردو بوكو حرام ومن بينهم 219 تلميذة مدرسية اختطفن في نيسان/ابريل 2014 في شيبوك . وإلى جانب عنف بوكو حرام، سيواجه بخاري على الفور عدة قضايا كبرى من مكافحة جماعة بوكو حرام الإسلامية إلى المشاكل الاقتصادية الخطيرة في البلاد.كما وعد محمد بخاري وحزبه المؤتمر التقدمي بمزيد من الوظائف والأمن والإمدادات بالكهرباء. لكن بما أن خزائن الدولة فارغة، قد يكون من الصعب تنفيذ هذه الوعود. ورفعت عشرات الاعلام الدولية والنيجيرية في ساحة النسر في وسط العاصمة الفدرالية أبوجا التي تشهد أجواء احتفالية من أغان ورقصات تقليدية للاحتفال.وكسب بخاري تأييدا كبيرا من قبل الناخبين بفضل مواقفه الحازمة جدا ضد الفساد.
وكان نظام الحكم المدني أعيد في 1999 لكن الحزب الديموقراطي الشعبي الذي يقوده الرئيس الذي هزم في الانتخابات غودلاك جوناتان لم يتخل يوما عن السلطة.
ويرى المحللون أن مهمته الأولى ستكون تلبية تطلعات سكان يعانون منذ عقود من بنى تحتية مزرية وبطالة كبيرة وأعمال عنف مزمنة. ونيجيريا هي أول دولة منتجة للنفط في إفريقيا وتؤمن صادراته سبعين بالمئة من العائدات, لكن انخفاض الاسعار ونقص غير مسبوق في المحروقات أديا إلى شلل في البلاد.
دافيد ستاب،محلل استراتيجي:
“أعتقد انه يجب أن نرى ما إذا كانت الحكومة الجديدة ستعمل على تحسين الوضع الأمني و اتخاذ التدابير الكفيلة لتحريك الاقتصاد بعيدا عن الاعتماد عن النفط فقط، وهذا جانب صعب جدا، و أرى أن نيجيريا هي على أبواب غد مشرق”
ولم تعد الدولة تدفع رواتب آلاف الموظفين بينما انخفض سعر العملة الوطنية النايرا إلى مستوى تاريخي.ويأمل السكان الذين يعانون من عنف جماعة بوكو حرام في شمال شرق البلاد, في ان يكون اداء بخاري افضل من سلفه. وقد ادى التمرد وقمعه من قبل قوات الامن الى سقوط اكثر من 15 الف قتيل منذ 2009. وقد حقق الجيش النيجيري تقدما بمساعدة الدول المجاورة الكاميرون وتشاد والنيجر منذ شباط/فبراير في مكافحة هذه الجماعة التي اعلنت ولاءها لتنظيم الدولة الاسلامية, لكن اعمال العنف والهجمات لم تتوقف.