عاجل

إنها المرة الأولى التي يصوت فيها المواطنون الأتراك المغتربون في الانتخابات العامة.
عدد الناخبين الأتراك حول العالم يبلغ مليونين وثمانمائة ألف، منهم مليون وأربعمائة ألف في ألمانيا.
في مدينة كولونيا من ولاية فيستفاليا بألمانيا توجد أعلى كثافة للأتراك.

العام الماضي، في الانتخابات الرئاسية التركية كان الإقبال في الخارج قرابة ثمانية عشر بالمائة، وفي هذه الانتخابات العامة يصل إلى ثلاثين بالمئة.
ما يقرب المليون من الأكراد الأتراك يأملون الكثير من هذه الانتخابات. المواطنون المغتربون لسنوات متحمسون للتصويت في الانتخابات في تركيا.

“يجب أن يعاملوا الجميع بنفس الطريقة. مهما حصل، فنحن جميعاً إخوة وأخوات. لهذا نحن جميعاً متساوون. المسؤول مثلاً يجب أن يساعد الجميع. هذا ما نريد. نحن نريد الخير، كل الخير. لا ينبغي أن يكون هناك تمييز في تركيا. لن نقول هذا علوي، هذا سني، وهذا كذا. نحن جميعاً إخوة وأخوات “.

“السلام والأخوة قبل كل شيئ. لا شيئ آخر.”

“لقد أصبح حزب الشعوب الديمقراطي فسيفساء من المجتمعات والمعتقدات. الأرمن والسريان، والآشوريون، والكلدان، واليزيديون، والسنة والعلويون يستطيعون التعبير، وأن يجدوا أنفسهم هنا. “

في مدينة دورتموند في فيستفاليا، بعض المواطنين يريدون فقط أن تجلب هذه الانتخابات السلام. بعضهم لديهم مطالب أخرى.

“نريد الخير، كل الخير”.

تقول مدرسة متقاعدة :
“ الدستور التركي لا الألماني يمنع الجنسية المزدوجة.”

“الأصوات في الخارج ستقرر مصير هذه الانتخابات. هذه الأصوات ستقرر إذا كان حزب العدالة والتنمية سيكسب الأغلبية. وإن كان حزب الشعوب الديمقراطي سيتعدى العتبة الانتخابية للعشرة بالمئة”.

قادة الأحزاب السياسية سارعوا إلى المدن الأوروبية ليكسبوا أصوات المواطنين الأتراك المغتربين.
تلك الأحزاب وعدت في حال فوزها الناخبين المغتربين بإعلان هذه المناطق دوائر انتخابية.

رئيس اتحاد الديمقراطيين في أوروبا، سليمان جليك :
“تم تخفيض رسوم الخدمة العسكرية من ستة آلاف الى ألف يورو. وقد وعد رئيس الوزراء بعد تشكيل الحكومة الجديدة، ببدء العمل على إعلان المناطق في الخارج دوائر انتخابية”.

رئيس نواب حزب الشعب الجمهوري أركان كاراكاش قال إنهم اقترحوا مشروع قانون حول هذه المسألة في البرلمان التركي ولكن حزب العدالة والتنمية لم يقبل.
كاراكاش صرح أيضاً أن الأصوات في الخارج مهمة لحزب الشعب الجمهوري من أجل عشرة في المئة من العتبة الانتخابية.

“هؤلاء الناس لا يستطيعون التعبير في البرلمان التركي عن مشاكلهم في تركيا. لذلك طرحنا هذه القضية على جدول أعمالنا منذ عام. التمثيل المباشر مهم جداً. لقد حضرنا كحزب اقتراحاً تشريعياً بشأن هذه القضية، وقدمناه للبرلمان التركي. وبطبيعة الحال فإن الحزب الحاكم لم يؤيد الاقتراح. الآن هم أيضاً يتبنون هذه المسألة ويقولون إنهم سوف يعلنون هذه المناطق كدوائر انتخابية. لو وافقوا منذ البداية، لكانت نسبة المشاركة أعلى “.

“لو كسبنا واحداً بالمائة هنا، لنعوض واحداً بالمائة هناك، يمكن أن نصل إلى النتيجة المرغوبة.
لهذا السبب نتائج الانتخابات في الخارج هامة، وخاصة للعتبة الانتخابية”.

يقول يوكسل كوج، منسق حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد، إن نتائج الانتخابات لن تؤثر فقط على تركيا بل على العالم بأسره. خصوصاً أوروبا والشرق الأوسط.

“الشعب الكردي هو الأكثر تنظيماً بين المغتربين. أكثر من مليون ونصف مليون كردياً يعيشون في أوروبا، معظمهم في ألمانيا.”
“نحن متأكدون أننا سنكون الحزب الأول في أوروبا في هذه الانتخابات. نحن ننافس حزب العدالة والتنمية في أوروبا.”
“إن لم نتجاوز العتبة الانتخابية، فيحق للمنتخبين طلب حقوقهم الديمقراطية”