عاجل

رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس ينتقد ما أسماه بالحلول غير المنطقية، التي تحاول المؤسسات الدائنة وهي المفوضية الأوربية، البنك المركزي الأوربي وصندوق النقد الدولي فرضها على بلاده ودعاها إلى تنازلات، وذلك في مقابلة نشرتها صحيفة لوموند الفرنسية. الاتحاد الأوربي كان قد أشار إلى استمرار وجود خلافات على مواضيع مركزية على غرار سوق العمل أو نظام التقاعد بين بروكسل وأثينا، مسألة تطرح من جديد احتمال خروج اليونان من منطقة اليورو.

“خروج اليونان من منطقة اليورو يتطلب اتخاذ قرارات كثيرة من الجانبين، ويتطلب قنوات لتمرير هذه القرارات، لا زلنا بعيدين عن هذا. أعتقد أنه سيحدث انفجار داخلي من الجانب السياسي بدل العدوى المالية. اليونان أساسا كتلة من الألعاب النارية المحترقة عندما يتعلق الأمر بالعدوى المالية“، قال جان راندولف، مدير المخاطر السيادية في مركز غلوبال انسايت.

سيناريو خروج اليونان من منطقة اليورو أسال الكثير من الحبر. الجمعة يبقى آخر يوم بالنسبة لأثينا لدفع ثلاثمائة مليون يورو كديون مستحقة إلى صندوق النقد الدولي.

“عندما نأخذ قروضا باليورو، ونسمع بأننا سنعود إلى الدراخما، فالأمر سيكون بمثابة كارثة. هذا مستحيل. ينبغي أن يجتمع هؤلاء الناس، ويفكروا بجدية معا لحلّ هذه المشكلة، التي يتعين حلها. لأنه لا بد من حلها، دون أن نتخلى عن اليورو“، قال صاحب أحد المطاعم.

المفاوضات بين اليونان الموشكة على التخلف عن السداد ودائنيها تراوح مكانها في وقت يشترط فيه الاتحاد الأوربي وصندوق النقد الدولي على اليونان اعتماد اصلاحات ملموسة لتحسين قدرة اقتصادها على التنافس واجراءات تقشف في الميزانية قبل منح أثينا شريحة مساعدات أخيرة بقيمة سبعة مليارات يورو من أصل مائتين واربعين مليارا اقرت في مطلع ألفين وعشرة.