عاجل

قرار رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جوزيف بلاتر بالتنحي عن منصبه جاء مفاجئاً بعد اربعة ايام على انتخابة في ولاية خامسة على التوالي.

لكن الاحداث التي تسارعت منذ اسبوع تقريباً جاءت في مصلحة الاشاعات التي تحدثت عن فساد داخل هذه المؤسسة الرياضية الدولية. آخرها كان مقال في صحيفة نيويورك تايمز الاميركية اتهم جيروم فالك الامين العام للفيفا والذراع الايمن لبلاتر بتحويل عشرة ملايين دولار الى حسابات النائب السابق لرئيس الفيفا جاك وارنر الملاحق من قبل القضاء الاميركي بقضايا فساد.

هذا اضافة الى الزلزال الذي هز الفيفا يوم الاربعاء الماضي حين داهمت الشرطة السويسرية فندقاً في زوريخ واوقفت سبعة مسؤولين في الاتحاد بطلب من السلطات الاميركية.

حينها صرحت المدعية العامة الاميركية لوريتا لينش قائلة: “هؤلاء الاشخاص والمؤسسات المتورطين برشاوى تتعلق ببث الالعاب ومكان اقامتها ومن سينظم المباريات الدولية لكرة القدم، التي هي اكثر الالعاب شعبية في العالم”.

حسب القضاء السويسري استقالة بلاتر لا تأثير لها على مجرى التحقيق ولم يستمع اليه بعد لكن ذلك قد يحصل اذا اقتضت الضرورة، كما افاد المتحدث باسم المدعي العام اندريه ماتري.

هذا وفتح المدعي العام تحقيقاً جزائياً حول منح روسيا وقطر تنظيم نهائيات كأس العالم 2018 و2022 على التوالي.