عاجل

عاجل

أسطول الحرية 3..ينقل مشاعر الود ورسائل التضامن والمساعدات إلى المحاصرين في غزة. الجزء 2

تقرأ الآن:

أسطول الحرية 3..ينقل مشاعر الود ورسائل التضامن والمساعدات إلى المحاصرين في غزة. الجزء 2

حجم النص Aa Aa

زاهر البيراوي ناشط حقوقي و منسق اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة

التدابير الأمنية المتخذة

يورونيوز : ماهي التدابير المتخذة حتى ينجح هذا المشروع الحالي و هل هناك ضمانات تلقيتموها لوصول الأسطول آمنا إلى غزة حتى لا يتكرر سيناريو 2010 ؟
زاهر البيراوي : ليس هناك من ضمانات ، لكن هناك إصرار من قبل المتضامنين الدوليين على القيام بالواجب و هناك تحذير لدولة الاحتلال من ارتكابها لحماقات و هناك تواصل مع سياسيين للضغط على دولة الاحتلال الإسرائيلي و هناك أيضا تعلمنا من دروس سبقت كيف يمكن أن نخفي المعلومة عن” دولة الاحتلال” لنحول دون إفشالها لتحرك الأسطول من الدول التي تتحرك منه. نحن نقوم بواجبنا و نقوم بما علينا و النتائج على الله عز و جل و نحن نؤمن بأن هذا الجهد هو جهد إنساني لذلك لا بد أن نسعى بكل ما نستطيع لإنجاح هذا الجهد و هناك موجة في العالم خلال اليومين الماضيين موجة التأييد و دعم لفكرة الأسطول و هناك مظاهرات بحرية عمت شواطئ و موانئ الدول في أوربا و غيرها تعمل لإنجاح فكرة الأسطول و المطالبة بالضغط على إسرائيل لعدم مهاجمتها لنا بل و السماح للأسطول للوصول الى شواطئ غزة العزة
يورونيوز :لقد دعوت البرلمانيين الأوربيين قبل فترة قصيرة إلى بذل جهود حقيقية لإنهاء الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة منذ 8 سنوات برأيكم ما الذي تقصدونه بالجهد الحقيقي و لم لم تطلبوا هذا من البرلمانيين أو القادة العرب مثلا ؟

الأوروبيون أكثر استجابة لممارسة الضغط السياسي

زاهرالبيراوي :
نحن نطلب التدخل بالمعنى السياسي للضغط على” دولة الاحتلال الإسرائيلي” من كل صاحب ضمير حي و عندما نتحدث عن الأوروبيين لأن الفعل الأوروبي في العمل السياسي أكثر استجابة في كثير من الأحيان من الدول العربية البرلمانيون في أوربا يعرفون معرفة حقا أو على الأقل أغلبهم أو كثير منهم يعرفون أن هذا الحصار حصار ظالم و هذا الحصار ينبغي أن ينتهي لأنه يتعارض مع القانون الدولي و لذلك عندما نواجههم بهذه الحقيقة و حقيقة أن الأسطول هو أسطول إنساني سلمي و لا يهدف لضرب دولة الاحتلال الاسرائيلي بأي شكل من الأشكال.

الدول العربية منشغلة بأحوالها الداخلية

زاهر البيراوي عندما نشرح للأوروبيين معاناة قطاع غزة، نجد تفاعلا إيجابيا منهم و البعض منهم يعد بأن يكون على متن هذا الأسطول و البعض الآخر يعد بأنه يمارس ما يمكنه من عمل و ضغط سياسي على حكومة بلاده للتواصل مع دولة الاحتلال الإسرائيلي لنصحها و تحذيرها من مغبة الهجوم على هذا الأسطول
أما الدول العربية فللأسف الشديد فكثير من زعمائها لم يتحدثوا ببنت شفة عن هذا الأسطول الانساني السلمي الذي يسعى لكسر الحصار فالدول العربية منشغلة باهتمامات ربما ليست فلسطين واحدة من القضايا التي يهتم بها في الفترة الحرجة التي تمر بها المنطقة فنحن ناشدنا وطالبنا تلك الدول التي لها علاقة مع الاحتلال الاسرائيلي أن تمارس ضغطا حقيقيا على دولة الاحتلال و نطالب الدول العربية بأن تقوم بواجبها أن ترتقي مواقفها الى مواقف شعوبها الرافضة للاحتلال و الرافضة للحصار و المطالبة بكسره
يورونيوز : ما هي هذه الدول أستاذ زاهر ؟
زاهرالبيراوي : النداء موجه لكافة الدول ، و أنا أقول في تخصيص كلامي للدول التي لها علاقة مع الاحتلال و هي معروفة. دولة إسرائيل لها علاقات دبلوماسية مع كل من مصر و الأردن و بالتالي يمكن أن تقوم هذه الدول و ربما بعض الدول التي لها علاقات خفية يمكن استثمار هذه العلاقة بالضغط على “دولة الاحتلال الإسرائيلي” نحن لا نخصص النداء لدولة بعينها لأننا كمنظمات مجتمع مدني حريصون على موقف سياسي من أي دولة قادرة على أن تقف هذا الموقف السياسي الايجابي

موقف السلطة الفلسطينية من المبادرة

يورونيوز : و ما هو حجم التفاعل من لدن السلطة الفلسطينية ؟ هل تواصلتم معها في هذا المضمار ؟

زاهر البيراوي: نعم السلطة الفلسطينية على اطلاع على تحركات الأسطول و الترتيبات و ذلك من خلال تواصلنا مع عدد من سفراء السلطة الفلسطينية في الدول الأوروبية و لقائنا مع بعضهم و لكن الواضح لدى تحالف أسطول الحرية الذي يسعى أن يكون هذا الأسطول ناقلا لرسائل سلمية و هذا الجهد لكل الفلسطينيين و لكنه يتركز بشكل أساسي لكسر الحصار عن غزة خاصة الحصار البحري ولكنه جهد لدعم القضية الفلسطينية و لرفع هذا الحصار عن قطاع غزة. السلطة الفلسطينية للأسف الشديد لم نر منها حتى الآن موقفا إيجابيا، الصمت هو سيد الموقف و للأسف الشديد سبق و أن كانت هناك تصريحات سياسية لقيادات من السلطة الفلسطينية بمن فيهم الرئيس محمود عباس عن الأسطول الأول أنه لم يكن يؤيد هذا الأسطول و قد كان هذا مستفزا للمنظمات الكثيرة في العالم و قد أعربت عن رفضها لمثل هذا التصريح .نحن نأمل من السلطة الفلسطينية أن يكون لها موقف ايجابي داعم لفكرة الأسطول. و أن تقوم ماكينتها الإعلامية و السياسية عبر ممثليتها و عبر السفارات بالضغط على” دولة الاحتلال الإسرائيلي” و التواصل مع تلك الدول لكي تشكل حالة حماية للأسطول من أي خطر داهم كأن يتم الهجوم عليه من قبل الاحتلال الاسرائيلي.

سفراء وعدوا أن يكونوا ضمن الأسطول

بعض السفراء وعد بأن يكون على متن السفينة و هذه لأول مرة نصرح بها واحد من سفراء السلطة الفلسطينية في إحدى الدول الأوروبية قال انه سيعلن قريبا انضمامه لأسطول الحرية و نأمل أن يتم ذلك خلال الايام القادمة و فيه آخر قال إنه سيصدر بيانات عندما يبدأ التحرك أو قبيل التحرك يصدر بيانات سياسية تؤيد الأسطول فبعض السفراء يقوم بالتحرك الآن مع بعض الدول الأوروبية لدعم فكرة الأسطول نحن نعتبر ذلك خطوة ايجابية و نأمل أن تتحقق فعلا و أن لا يكتفي هؤلاء بمجرد الوعود و أن لا يمارس عليهم ضغط سياسي من بعض أولئك الذين يستثمرون في حالة الحصار ضد جزء من شعبهم و ذلك لتحقيق أهداف حزبية سياسية مقيتة ليست هي الأصل في العرف الفلسطيني و نحن نأمل من السلطة الفلسطينية أن تقوم بجهد حقيقي لدعم فكرة الأسطول و الضغط باتجاه حمايته من الاعتداء الإسرائيلي

موقف حماس من المبادرة

يورونيوز : ما موقف حركة حماس من هذا الأسطول ؟

زهيرالبيراوي:نحن لم نسمع من حركة حماس بشكل رسمي أي تعليق سلبي لكن التجربة علمتنا من الأسطول الماضي والذي سبقه و من موجات الحرية التي دخلت من خلالها بعض السفن الي قطاع غزة أن حركة حماس ترحب بفكرة الأسطول لأنها تعتقد أن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة مظلوم وتم إهماله من قبل الجهات المختلفة وبالتالي هذا الجهد الدولي الشعبي أمر محمود ومرحب به ,وقد لمسنا حالة الترحاب والتشجيع لفكرة الأسطول من خلال منظمات المجتمع المدني في قطاع غزة التي بدأت تخرج منذ أسبوع من الآن و حتى هذه اللحظة وستستمر في الخروج إلي شواطئ غزة في فعاليات بحرية للترحيب بفكرة الأسطول.
وأنا اعتقد أن كثيرا من هذه المنظمات المجتمعية تحسب بشكل أو بآخر علي حكومة الأمر الواقع التي كانت في قطاع غزة وعلي حركة حماس وعلي بقية ألمنظمات والفصائل الفلسطينية,بالأمس أو الأمس الأول كان هناك مؤتمر صحفي شارك فيه ممثلون عن قطاعات مختلفة تمثل الطيف الفلسطيني في قطاع غزة طبعا مع استثناء بعض الجهات التي ربما حتي الآن نجد أن موقفها السياسي لم يتبلور بعد من فكرة الأسطول لكن انا أعتقد أن حركة حماس و حركة الجهاد,والجبهة الشعبية و الجبهة الديمقراطية,وبقية الفصائل باستثناء حركة فتح أعربت بشكل واضح عن موقفها المرحب بالأسطول,والمتمنية والداعية أن يصل إلى شواطئ غزة

نحو كسر سياسي للحصار

يورونيوز:هناك من يقول أيضا إن هذه المبادرة هي أيضا لكسر الحصار علي حركة حماس؟

زهيرالبيراوي : أنا أعتقد أن هذا هو بمثابة تضليل للرأي العام ومحاولة لإعطاء ذريعة ومبرر لدولة الاحتلال الإسرائيلي لأن تقوم بمنع الاسطول ومهاجمته,وهذا الامر مخالف للحقيقة ليس هناك علاقة بين هذا الأسطول وبين اي حركة فلسطينية سواء حماس او فتح أو الجبهات الأخرى او الفصائل المختلفة ,انما نحن نركز جهدنا علي ضرورة كسر الحصار البحري عن قطاع غزة وقطاع غزة فيه كل الفصائل فلسطينية,وأيضا الان فيه حكومة وحدة وطنية وليست حركة حماس هي التي تحكم قطاع غزة. وبالتالي نحن مستعدون للتعامل مع حكومة الوحدة الوطنية وذلك لأن هدفنا هو هدف وطني انساني,نتعامل مع الجميع مع كل فلسطيني,ونحرص علي أن نكون على مسافة واحدة من كافة الاتجاهات ,وليست لنا ارتباطات سياسية أو حزبية مع اي منها,الغرض من الأسطول هو كسر الحصار عن قطاع غزة ونؤمن ايضا وهذا مدون في مواقعنا وبياناتنا ان رسالتنا السياسية ايضا تقتضي ان يكون هناك مطالبة بتواصل جغرافي وممر ببن قطاع غزة و الضفة الغربية باعتبار أن ذلك يعد مطلبا فلسطينيا موحدا,نحن نتعامل مع كل فلسطيني وعلى مسافة واحدة .

البيراوي: نقف على مسافة واحدة من كل الأطياف السياسية في غزة

ونحن ومستعدون للتعاون مع حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية التي تحكم قطاع غزة,ونحن علي مسافة واحدة من كافة الفصائل و الاتجاهات السياسية داخل فلسطين ونرفض ان يتم وصف او وشم الأسطول بأنه فقط لكسر الحصار عن حركة حماس فنحن غير معنيين بكسر الحصار علي حركة حماس,انما معنيون بكسر الحصار عن الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة.

يورونيوز:جميل,ولماذا تحاولون كسر الحصار عبر البر من خلال العبور عبر معبر رفح و الاتصال بالسلطات المصرية في هذا الموضوع فهذا الموضوع شائك؟
زهير البيراوي :صحيح هذا موضوع شائك ونحن في اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة لنا فعاليات وجهود لكسر الحصار البري منه والبحري وحتي إن كانت ثمة أفكار لكسر الحصار الجوي من خلال بعض الفعاليات التي كانت اللجنة على تواصل وتنسيق مع بعض الحركات الشعبية في أوروبا و التوجه لرفع راية كسر الحصار عن غزة وفلسطين نحن كلجنة دولية لكسر الحصار ننضم وننسق,وقد نسقنا في السابق عشرات من القوافل البرية عبر مصر ولكن بعد الأحداث التي وقعت في مصر لم يعد النظام في مصر يسمح لمثل هذه القوافل البرية.
الوضع الداخلي في مصر أثر على قرار فتح معبر رفح
ونحن هنا نسجل موقفنا الرافض لسياسة المصرية التي تحاصر قطاع غزة من جهة معبر رفح,لأن الشعب الفلسطيني يقع تحت أو بين فكي الكماشة في هذه المرحلة للأسف الشديد
,المصريون بحجج أمنية وكذلك الإسرائيليون بنفس الحجج الأمنية,يطلقون الحصار علي قطاع غزة نحن نربأ بأهلنا في مصران يقفوا موقف المتفرج .

علي أهل الحرية . أهل غزة يموتون ويحاصرون ,نطالب الحكومة المصرية بفتح المعبر للركاب و المسافرين و ذلك واجب وطني وقومي وإنساني .علي دولة مصر أن تقوم به,لكن نحن في تحالف أسطول الحرية تخصصنا في الفعاليات كتحالف في كسر الحصار البحري,هذه المجموعات التي انضوت تحت التحالف لديها اتفاقات علي جزئيات متعلقة بكسر الحصار البحري فتضامنت وتوافقت ونظمت عملها في هذا الاتجاه,لكن بعض هذه الجهات المنضوية تحت تحالف أسطول الحرية بعضها يعمل من أجل كسر الحصار البري وينسق مع مصر وعلي سبيل المثال” أميال من الابتسامات “ استطاعت أن تذهب إلي قطاع غزة أكثر من ثلاثين مرة خلال السنوات الماضية بحملات حملت معها الكثير من المساعدات والمتضامنين الدولين,وكذلك “شريان الحياة “ الأردنية ذهبت إلي غزة عبر مصر أكثر من مرة، وكذلك “شريان الحياة “الاوروبية استطاعت خلال السنوات الماضية أن تذهب خمس مرات إلي غزة وهكذا,لكن التحالف أسطول الحرية تخصصه كسر الحصار البحري عن غزة.

أسطول الحرية يرنو إلى كسر الحصار البحري

يورونيوز: هل السياسي البريطاني جورج غالاوي سيكون علي متن الأسطول؟ زهيرالبيراوي:لم يتم تأكيد ذلك ولم تعلن قيادة تحالف أسطول الحرية عن أسماء المشاركين لكن حتى الآن لا أعتقد أن جورج غالاوي سيكون علي متن الأسطول لأنه منشغل بحملة انتخابية جديدة لأنه سيترشح الي عمدة لندن قريبا. يورونيوز:هل تواصلتم مع السلطات المصرية مثلا وما السبب الذي يدفع القاهرة الي إغلاق المعبر؟ زهير البيراوي: للأسف الشديد القاهرة تتعامل مع قطاع غزة من رؤية سياسية ضيقة,لا تأخذ بالحسبان العلاقة التاريخية بين فلسطين ومصر,ولا تأخذ بالحسبان الدور الكبير الذي ينبغي أن تلعبه مصر كدولة محورية وأساسية في المنطقة وهي الدولة الأكبر عربيا. وهي تركز علي بعد خلافي مع حركة الإخوان المسلمين وهو الخصم السياسي الكبير للنظام المصري داخل مصر,وتحاول الربط بين قطاع غزة وفلسطين أو تنظر اليه من خلال هذه ألزاوية وهذا إن دل علي شئ انما يدل علي قصرنظر وعلي عدم حرص مصري من قبل القيادة الحالية علي لعب الدور التاريخي و المحوري لمصر في القضية الفلسطينية. لا يجوز في تقديرنا أن ينعكس هذا الخلاف السياسي في مصر بين الإخوان المسلمين في مصر وبين النظام الحالي ، أن ينعكس سلبا علي العلاقة مع فلسطين لأن فلسطين أرض عربية ومسلمة وجارة لمصر ينبغي أن تعامل بطريقة أفضل بكثير . القيادة الحالية تعاقب الشعب المصري من خلال تصورها أنها تعاقب فرعا للإخوان المسلمين في غزة علي سبيل المثال وهذا تصور خاطئ جدا. لأنه لا يجوز أن يعاقب الشعب المصري بسبب انتماء أحد فصائله إلي الفكر السياسي القريب من الإخوان المسلمين,نحن نناشد القيادة المصرية أن تفكر بعقلانية و لصالح غزة وبعقلية الأخ الكبير. وهي صاحبة الصدر الواسع,فتفتح المعبر ولا تخضع للابتزاز والضغوط الإسرائيلية. *الإجراءات القانونية المتخذة بعد أحداث أسطول الحرية * يورونيوز:ماذا عن الإجراءات القانونية التي اتخذتموها بعد ما جرى في أسطول الحرية الأول؟ زاهرالبيراوي:نعم,نعم ,هناك متابعة قانونية لما جري في الأسطول الأول و ذلك ليس من قبل تحالف أسطول الحرية كجهة واحدة إنما من خلال المنظمات المشاركة في تحالف أسطول الحرية و المتضررة وهذا من جهة. وكذلك من قبل الأفراد الذين كانوا علي متنها وهناك دعاوى تم رفعها وتقود هذا الجهد منظمة IHH في تركيا,بعض المنظمات في أوروبا علي سبيل المثال منظمة رامبو غزة في إسبانيا,هذه المجموعات رفعت الدعاوى وهناك إجراءات بخصوصها,لكن التطور الأهم هو ان المحاكم التركية بعد أربع سنوات من الإجراءات أصدرت قرارا بضرورة اعتقال و جلب قادة دولة الاحتلال الإسرائيلي الذين كان لهم دور على الهجوم علي أسطول الحرية 1 ,و قد ذكرمن الأسماء أربعة أو خمسة من القادة العسكرين و هم مطلوبون الآن عبر الأنتربول الدولي أما علي المستوى الدولي فالمحاكم الدولية حتي الآن لم تعتبر ما جرى الآن جريمة حرب يورونيوز:الأستاذ زاهر البيراوي الناشط الحقوقي و رئيس “منتدى التواصل الفلسطيني الأوروبي ومنسق اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة. شكرا لك على هذه التوضيحات الحصرية ليورونيوز. زاهر البيراوي: شكرا، في أمان الله