عاجل

يبدو أن مسلسل فضائح فساد الفيفا يتواصل، فتصريحات أعضاء الإتحاد الدولي لكرة القدم تتوالى وليست كلها نافية للاتهامات التي وجهت للفيفا.

نائب رئيس الاتحاد الدولي السابق، جاك وارنر، توعد بكشف كل ما يملكه من معلومات حول هذه الإتهامات.

نائب رئيس الاتحاد الدولي السابق، جاك وارنر:

“ كما وعدت من قبل، لقد جمعت سلسلة من الوثائق الشاملة والمفصلة بما في ذلك الشيكات التي وضعتها بين أيادي مختلفة ومحترمة. لقد قلت لكم من قبل أن علي أن أضع هذه الوثائق بين أيادي آمنة. سحبها حاليا يعد مستحيلا، لا يمكنني العودة الآن إلى الوراء”.

وكانت الشرطة الدولية الإنتربول قد وضعت إسم جاك وارنر ضمن لائحة حمراء لأشخاص عملوا في الفيفا واتهموا بالفساد.

القضاء الأمريكي أكد أن وارنر طلب وقبل رشاوى أثناء عمليتي اختيار مكان استضافة دورتي كأس العالم لعامي 1998 و2010 في فرنسا وجنوب إفريقيا.

من جانبه أكد عضو اللجنة التنفيذية السابق في الفيفا الأميركي تشاك بلايزر، أنه تقاضى وأعضاء آخرين رشوة على خلفية استضافة مونديالي 2010 و1998، وذلك خلال محاكمة أجريت له عام 2013.

ويبدو أن اعترافات بلايزر كانت إحدى الأدلة التي دفعت القضاء الأميركي في 27 مايو الماضي لإصدار مذكرة اتهام بحق جاك وارنر، تزعم أنه قبض 10 ملايين دولار مقابل التصويت لصالح جنوب إفريقيا.

واعترفت جنوب إفريقيا بأنها دفعت 10 ملايين دولار لاتحاد كرة القدم في منطقة الكاريبي “على أساس الأخوة“، ونفت أي فكرة فساد أو مشاركة في الفضائح التي بدأت تظهر أخيرا إلى العلن، ودفعت رئيس الفيفا جوزيف بلاتر إلى الاستقالة.