عاجل

تقرأ الآن:

التعليم المنير


learning world

التعليم المنير

وفقا لمنظمة الصحة العالمية عدد المكفوفين حوالي 280 مليون شخص في أنحاء العالم ، أغلبهم يفتقرون إلى التعليم الملائم لاحتياجاتهم. هناك بعض المشاريع التي تحاول التغيير، سنتعرف على ثلاثة منها.

البرازيل: مكفوفون يحترفون الباليه

في ساو باولومدرسة فريدة من نوعها. منذ عشرين 20 عاما، السيدة فرناندا بيانشيني تعلم الرقص للمكفوفين.
اليوم راقصة وأخصائية في العلاج الطبيعي تعمل مع 120 طالباً تتراوح أعمارهم بين ثلاث سنوات إلى ستين سنة.

طريقتها هي : الطالب يلامس جسم المعلم، والمعلم يلامس جسم الطالب. من خلال النقر بأصابعهم تصبح لديهم فكرة واضحة عن وجودهم في المكان.
بذلك، تعرفوا على عالم المكفوفين وحدوده. وأسسوا طريقة
لتدريس الباليه، كل شيء يعتمد على اللمس والتصور الجسدي
على مر السنين، بيانشيني وضعت لها طريقة خاصة للتعليم لا فرق في الأداء بين الطلاب المكفوفين وغيرهم.
الدروس التدريبية تساعدهم على إيجاد التوازن والوعي بالمكان وزيادة الثقة بالنفس.
تسعون بالمئة من طلاب بيانشيني هم من المكفوفين وضعاف البصر.
فرناندا بيانشيني ليست مدرسة رقص فقط بل مناضلة تريد إدماج الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع.
لمزيد من المعلومات:

الولايات المتحدة الأمريكية: فن “البيت بوكس” للمكفوفين

بعد الرقص الكلاسيكي، نوع آخر من الفن التعبيري هو البيت بوكس في برنامج مدرسة للمكفوفين ما هي الدروس التي يمكن استخلاصها من ايقاعات لا تصدر من الآلات الموسيقية بل من الفم؟

في هذه المدرسة للمكفوفين في برونكس، فن “البيت بوكس” من ضمن البرنامج الموسيقي التعليمي للمكفوفين.
انها موسيقى من دون أية آلات موسيقية تصدر من منطقة البوكس الخاص بالفم. فن ظهر في هذه المنطقة في نيويورك في السبعينيات.

بدأوا بادخال “ البيت بوكس” كأداة إضافية لمساعدة المتخصصين بالنطق على استخدامها في عملهم، لمساعدة الطلاب على التعلم أسرع أو للتعلم بمتعة أكبر، أو للتمكن من الاحتفاظ بما تعلموه لفترة أطول. انها أداة جديدة لمتخصصي النطق.

المدرسة تستخدم هذا البرنامج منذ خمس سنوات لمساعدة الطلاب على تحقيق أهدافهم المتعلقة بالنطق واللفظ والكتابة والغناء.

كمبوديا: مدرسة ومناضلة رائدة لتعليم المكفوفين

كانت أول مدرسة لغة برايل في كمبوديا، الآن أنها تدير خمس مدارس للمكفوفين في البلاد. سنتعرف على العمل الرائع للسيدة بالا نيانغ لتقديم تعليم أفضل للشباب.
بدأت العمل في تعليم الأطفال في مخيم للاجئين في تايلاند في الثمانيتيات.عملت في برنامج تعليمي خاص لمساعدة الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة.
هكذا، بالا نيانغ اصبحت رائدة في كمبوديا حيث غالباً ما يعيش الأشخاص من ذوي الإحتياجات الخاصة على هامش المجتمع.

منذ العام 1994، كروسار ثيمي هو الهيكل الوحيد في كمبوديا الذي يقدم برنامجاً شاملاً لتعليم للأطفال المكفوفين.

لجهودها رشحت مؤخرا في الدور النهائي لجائزة المعلم العالمي. بالا نيانغ تشرف على 213 تلميذا هذا العام، وساعدت أكثر من 1.400 طالب على إنهاء دراستهم منذ انضمامها إلى المنظمات غير الحكومية.

السيدة بالا ألغت آلات الطباعة الكبيرة برايل لتحل محلها طابعة برايل وحيدة في كمبوديا، تطبع النوتات الموسيقية، لأنها ترى أن الموسيقى هي أفضل وسيلة للأطفال المكفوفين للخروج من عزلتهم.

اختيار المحرر

المقال المقبل
إعادة النظر في التعليم

learning world

إعادة النظر في التعليم