عاجل

عاجل

الطبعة الثالثة لبطولة "كرة القدم من أجل الصداقة" للشبان في برلين

برلين إحتضنت نهاية الأسبوع الماضي الطبعة الثالثة للمنتدى الدولي“كرة القدم من أجل الصداقة” الذي نظمته غازبروم. الهدف من هذا الحدث هو تطوير كرة القدم

تقرأ الآن:

الطبعة الثالثة لبطولة "كرة القدم من أجل الصداقة" للشبان في برلين

حجم النص Aa Aa

برلين إحتضنت نهاية الأسبوع الماضي الطبعة الثالثة للمنتدى الدولي“كرة القدم من أجل الصداقة” الذي نظمته غازبروم.
الهدف من هذا الحدث هو تطوير كرة القدم عند الفئات الصغرى،وتعزيز القيم الإنسانية العالمية.
هذه السنة عدد الفرق المشاركة قدر بأربعة وعشرين فريقا في الوقت الذي كان العدد المشارك في أول نسخة ثمانية فرق وفي الثانية ستة عشرفريقا.
هذا الموعد الكروي ميزه أيضا مشاركة فرق آسيوية من الصين و اليابان بالإضافة إلى كازاخستان التي إنظمت إلى بطولة دوري الأبطال الأوروبية منذ 2002 لذلك لم يتم إعتبارها ضمن الفرق الآسيوية.
كيف يمكن تطويرهذا المشروع مستقبلا،هذا السؤال طرحناه على السيد فياتشيسلاف كريبانكوف المديرالتنفيذي الأول لغازبروم بألمانيا.

فياتشيسلاف كريبانكوف :“لا أستطيع القول ماهوالحد الأقصى للفرق المشاركة، لكن ما أستطيع قوله هو أن هدفنا الحالي هو جلب العديد والعديد من الدول المشاركة،وكما تعرفون روسيا ستنظم كأس العالم في 2018 ، لذلك نحن نطمح في أن ينظم إلينا ممثل عن كل دولة مشاركة في هذا المونديال.

التقاليد والإنصاف والصداقة والمساواة هي المكاسب التي يُروج لها هذا الحدث.لكن ما هي الرسالة التي يمكن لهؤلاء الشباب تلقيها بعد الفضيحة الأخيرة التي هزت الفيفا؟.

فرانز بيكانباورسفيرمشروع كرة القدم من أجل الصداقة يقول:
الأمر صعب في الفترة الأخيرة ،خاصة في ظل الأمورالسلبية التي تعيشها كرة القدم مؤخرا،أتمنى فقط أن نتمكن من تجاوزهذه الوضعية الصعبة بسرعة ،كما بودي أن نجد حلولا لهذه المشاكل ونتفادى الوقوع فيها مجددا.
أنا متيقن أننا سنجد الحلول المناسبة لإخراج كرة القدم من هذه الظروف السيئة التي تعيشها.

الأطفال المشاركون في هذا الحدث في العاصمة الألمانية، أتيحت لهم فرصة لقاء بعض لاعبي الأندية الأوروبية المعروفين مثل أناتوليج فيموسكيس وجوليان دراكسلر.

جوليان دراكسلر الجناح الأيسر في فريق شالكة:
أتذكرعندما كنت في نفس سن هؤلاء الأطفال، كنت أتمنى المشاركة في منافسات مثل هذه،أعتقد أنهم يتمتعون بهذه الأوقات، وبالنسبة لي أنا شخصيا أجد متعة كبيرة في مشاهدتهم.

بالقرب من بوابة براندبورغ جرت المباراة النهائية لبطولة كرة القدم في الشارع لفئة ما بين إثني عشرة وأربعة عشرعاما.
الفوز كان حليف فريق رابيد فيينا على حساب زوريخ بنتيجة خمسة أهداف لثلاثة،والجميل أن حارسة مرمى الفريق السويسري كانت الفتاة إلفيرا هارزوغ، لأن في “كرة القدم من أجل الصداقة” لا توجد حدود.

حارسة فريق زوريخ السويسري إلفيرا هيرزوغ:
إنها لا تختلف كثيرا عن ما أعرف،أعني أنه ليس من الصعب بالنسبة لي الإندماج في فريق للشبان، يمكنني تصور أن التجربة يمكن أن تكون مختلفة في فرق أخرى، لكن اللعب مع هذا الفريق ممتع،وأتمنى مواصلة اللعب معهم لفترة أطول حتى نهاية البطولة.

وتم عرض للمرة الأولى القيم التسع لهذه الكأس ،كما تم منح فريق أفسي برشلونة كأسا عن مشاريعها الإجتماعية الخاصة بالشباب.

ما هو رأي هولاء الشبان في هذه التجربة الفريدة ؟.
كريس سينارمن الفريق النمساوي من فئة أربعة عشرعاما و أحسن لاعب في البطولة أجاب قائلا:
جيد،جيد، ممتاز