عاجل

تقرأ الآن:

إعادة تشغيل "إل إتش سي" أكبر وأسرع مصادم للهدرونات في العالم


علوم وتكنولوجيا

إعادة تشغيل "إل إتش سي" أكبر وأسرع مصادم للهدرونات في العالم

الباحثون يتمنون ان يشكل ذالك خطوة جديدة تقربنا من فهم الكون. حيث يقول رولف هوير، المدير العام لمركز سيرن :
“نعيش حدثا هاما، لحظة تاريخية : تصادم بسرعة خارقة”
الفزيائيون يسعون إلى إكتشاف الجسيمات التي تكون المادة وكذلك إلى فهم ظاهرة المادة السوداء، مادة غير مرئية تشكل 27 بالمئة من مجموع المواد الموجودة في الكون.

عن“إل إتش سي”“ يقول سيرجيو برتلوشي، مدير الأبحاث والمعلوميات :
“إنها أجمل واسرع سفينة في العالم، يقودها افضل فريق في العالم. الآن نحن مستعدون للسفر نحو الإكتشاف القادم.”
بعد عملية تجديد إبتدأت، مارس 2013. تم خلالها تبريد نفق المعجل الدائري. سيتم الآن داخل هذا المعجل الواقع 100 متر تحت الأرض والذي يصل طوله 27 كيلومترا، كسر جزيئات عن طريق تصادمها بسرعة تقارب سرعة الضوء.
الهدف من هذا خلق سيناريو يشابه اللحظات الأولى بعد الإنفجار الكبير او ما يسمى بالبيغ بانغ. الشيء الذي سيؤدي إلى فهم كيفية تكون الكون
“إل إتش سي” يمكنه اليوم كسر مليارا من أزواج البروتونات في الثانية. ضعف نسبته قبل التجديد.
سنة 2012 مكن “إا إتش سي” من إكتشاف جسيم هيغز. آخر قطعة مفقودة في النظرية السائدة لفيزياء الجسيمات. عن هذا الإكتشاف تلقى العالمان بيتر هيغز وفرانسوا أونغلير، جائزة نوبل للفزياء سنة 2013.
جسيمات أخرى، يتمنى فريق الباحثين إكتشافها اليوم، بفضل السرعة التي بلغها حاليا معجل الهدرونات، حيث تقول فبيولا جانوتي :
“بالطبع اليوم نحن امام نقطة إنطلاق مهمة، لأن هذه الطاقة الفائقة ستمكننا من الإجابة على عدة تساؤلات مثيرة لاتزال عالقة حول فزياء الجسيمات.”
وفي نفس السياق يقول روب ماكفيرسون، الناطق بمركز الأبحاث، أطلس :
“نحن على وشك إكتشاف جسيمات جديدة، سيتم ذلك في وقت لاحق، خلال عام أو عامين. آمل حقا في أن نتمكن من خلق مادة ناقصة مهمة كالمادة السوداء داخل “إل إتش سي” ربما ما ينقسنا اليوم هو فهم أكبرللقياسات الفضائية لهذه الكتلة المفقودة.” .

فهم خفايا الكون سيتطلب بعض السنوات من تجميع وتحليل للمعطيات. لكن ما هو أكيد بالنسبة لعلماء “سيرن” هو أن الطريق لفهم المتناهي الكبر تتم عبر دراسة دقيقة لمنتاهي الصغر.

اختيار المحرر

المقال المقبل
فيلم صيني متحرك يحذر من خطورة الإدمان على الهواتف الذكية

علوم وتكنولوجيا

فيلم صيني متحرك يحذر من خطورة الإدمان على الهواتف الذكية