عاجل

تقرأ الآن:

من هي رئيسة وزراء الدنمارك هيلي تورنينغ شميت ؟


الدانمارك

من هي رئيسة وزراء الدنمارك هيلي تورنينغ شميت ؟

تورنينغ شميت تعلن عن انتخابات برلمانية مبكرة

بدأت الأحزاب الدنماركية استعداداتها للانتخابات التشريعية المُبكرة، في 18 يونيو/حزيران الحالي، بعد أن كانت مقررة في 15 سبتمبر/أيلول المقبل.

الحزب الإشتراكي الديمقراطي رأى أن الوقت قد حان لترك الناخبين يختارون بعد 18 شهرا من النمو في البلاد. تورنينغ شميت تقول إن حكومتها أخرجت البلاد من الأزمة المالية ما بين 2008 و 2009 في الوقت نفسه تعد بتخفيض وتيرة التقشف والمزيد من النمو والمزيد من مشاريع الرعاية الإجتماعية. في حين يعد منافسوها بتخفيض الضرائب والقضاء على الهجرة.

أول إمراة تتولى منصب رئيس الوزراء في الدنمارك

تترأس تورنينج شميت ،التي أصبحت في عام 2011 أول امرأة تتولى منصب رئيس الوزراء في الدنمارك، حكومة أقلية تضم حزبها “الديمقراطي الاشتراكي” والحزب “الليبرالي الاشتراكي”.

تورنينغ شميت برفقة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل . REUTERS/Thomas Lekfeldt/Scanpix

شعبية معتبرة في الدنمارك

هيلي تورنينغ شميت البالغة من العمر 48 عاما تحظى مؤخرا بشعبية معتبرة حتى اكبر من زعيم المعارضة لارس لوك راسموسن والذي كان رئيس وزراء الدنمارك مابين 2009 و 2011 .

تورنينغ شميت ولارس لوك راسموسن خلال مناظرة تلفزيونية بتاريخ 31 من آيار / مايو من العام 2015. REUTERS / Keld Navntoft / Scanpix Danemark

هيلي تورنينغ شميت زوجة بريطاني

رئيسة وزراء الدنمارك هيلي تورنينغ- شميت هي زوجة البريطاني ستيفن كينوك الذي دخل البرلمان البريطاني مؤخرا رغم الخسارة التي مني بها حزب العمال الذي ينتمي إليه.

ويعرف ستيفن كينوك خصوصا بأنه ابن نيل كينوك، الرجل الأقوى في حزب العمال في الثمانينيات والذي كان مفوضا أوروبيا خلال سنوات عدة.

وتلقبه وسائل الإعلام بـ“الأمير الأحمر“، وهو لقب يحمله أولاد كوادر الحزب المشهورين الذين أتوا في دوائر من السهل الفوز بأصواتها.

تعرف كينوك على تورنينغ- شميت في كلية أوروبا في بروج (بلجيكا) في العام 1993. ولهما اليوم ابنتان. تورنينغ شميت وزوجها ستيفن كينوك وابنتهما جوانا في الثامن من مايو 2015 . REUTERS/Rebecca Naden

تورنينغ شميت: المرأة الأنيقة

في المقابل تعاني تورنينغ شميت من الصورة النمطية التي تلاحقها وهي صورة المرأة الأنيقة التي لا تفكر عندما تريد شراء ملابس أو حقائب وأحذية باهضة الثمن. حتى أن الصحافة كثيرا من انتقدتها خلال تعثرها على درج الإليزي في باريس، حيث أرجعت ذلك إلى كعبها العالي. لكن عقب الإعتداء الإرهابي الذي وقع في كوبنهاغن ذرفت رئيسة الوزراء دموعها حزنا على الضحايا ما جعل الكثيرين يتعاطفون معها.