عاجل

أسطول الحرية الثالث يتأهب للإبحار نحو غزة لفك الحصار المفروض على القطاع منذ أكثرمن ثماني سنوات . ثلاث سفن سيستقلها مناضلون مناهضون للحصار ومن الناشطين في الدفاع عن حقوق الإنسان، لم يريدوا الإفصاح عن مخطط رحلتهم ، كي لا يتعرضوا للمضايقات التي تحول دون إتمام مهمتهم. لقد قمت بمرافقة إحدى السفن، وهي “ماريان“، سفينة صيد سويدية و نقلت ميجري بالداخل و المحفزات التي تدفع الركاب للمخاطرة بأنفسهم من أجل التوجه نحو غزة.أمضيت ثلاثة أيام، داخل “ماريان“، في رحلة نقلتني من لشبونة وحتى ميناء مونتريل بإسبانيا. أسطول الحرية الثالث ينقل ألواحاً شمسية ومستلزمات طبية، وهذا لمساعدة الغزويين لإنتاج الطاقة النظيفة خاصة بعد تدمير إسرائيل للهياكل القاعدية في يوليو/تموز و أغسطس/آب 2014. و في حالة ما إذا لم يتمكنوا من تحقيق هدفهم ، فإنهم يأملون في أن تسمح مهمتهم بلفت انتباه المجتمع الدولي للحصار الممارس من قبل الإسرائيليين.
ينظر لطفا، ألبوم الصور التي التقطتها عبر ماريان.
.“https://www.flickr.com/photos/euronews/sets/72157654593388071:
أسطول ال
حرية الثالث هو مجموعة من سفن ستولي وجهها شطر غزة.القيمون على المبادرة يقولون إن الوضع الإنساني في غزة خطير وكارثي ويتطلب تفعيل الحراك والعمل بمختلف الاتجاهات الشعبية والمؤسساتية والبرلمانية والحكومية، وصولاً لإنهاء الحصار المستمر منذ 8 سنوات.للتذكير فإن أسطول الحرية “ مافي مرمرة” و التي كانت تحمل مساعدات إنسانية والذي انطلق في 31 مايو من العام 2010،صوب غزة تعرض لردة فعل قوية من البحرية الإسرائيلية، قبل الوصول إلى شواطئ غزة، أسفر عنه مقتل ما لا يقل عن تسعة أشخاص و أكثر من 28 جريحاً.و أصيب خمسة جنود إسرائيليين أثناءها.وتلا ذلك أن منعت إسرائيل أيضا بالقوة سفنا أخرى تقل مساعدات من الوصول إلى غزة.اعتاد قطاع غزة ـ كبديل عن وصول سفن إغاثة من البحر ـ على استقبال قوافل إغاثة عن طريق البر كانت تمر من خلال معبر رفح البري. لكن ذلك لم يستمر بعد أن شرعت مصر بإغلاق هذا المعبر وعدم فتحه إلا لأيام معدودة على فترات متباعدة.. وتلتها بعد ذلك مبادرة “أسطول الحرية2“، التي لم يكتب لها النجاح و ها نحن أمام مبادرة أخرى،وعدت بأنها ستنطلق قريبا باسم أسطول الحرية الثالث.
أشهر الشخصيات الحاضرة في هذه الرحلة الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي. الفريق مدعم أيضاً من قبل رياضيين و فنانين نشطاء ، بما فيها الراهبة الاسبانية ثيريزا فوركاديس و الناشط الكندي روبرت لوفلايس.في هذا الفيديو لوفلايس يشرح سبب مشاركته في أسطول الحرية 3. أنقر هنا و شاهد على هذا الرابط.

البعثة تحدثت إلى يورونيوز وقالت إن هناك شخصيات أخرى مشاركة في القافلة لكنها لا تريد الإفصاح عن هويتها.
سفينة “ماريان أف غوتنبارغ” ، و التي انطلقت من السويد.هي سفينة متواضعة لا يمكنها أن تحمل أكثر من 13 راكبا . تم شراؤها من قبل المنظمات غير الحكومية في السويد والنرويج.بالنسبة لأغلب المتطوعين هي فعلا رحلة نحو المجهول. فقد تدربوا على المقاومة السلمية في حالة هجوم الجيش الإسرائيلي.
القادمون الجدد كحالي أنا، يخضعون لنفس الشروط والمسؤوليات منها:عدم الإدلاء بأي تصريح لوسائل الاعلام، و الالتزام بالكتمان ، و عدم إعطاء معلومات شخصية.والامتناع عن الإمضاء على أي وثيقة دون قراءتها باللغة الإنجليزية كما يوصي القيمون على المبادرة بعدم القيام بأي نشاط سياسي خلال السفر، وتجنب التعبير عن الدعم لأي مجموعة أو حزب.
داخل ماريان، يخضع الركاب إلى ممارسة مهام شتى، منها الحراسة و المساعدة في الطبخ و غير ذلك، ومهامي الإعلامية و المسؤوليات المنوطة بي لم تمنعني من القيام بالأنشطة اليومية، كالاستيقاظ على الساعة 7.30 و المشاركة في العمل على مدى 4 ساعات للقيام بأعمال التنظيف و الطبخ ، و على الساعة الرابعة مساء يعقد اجتماع يومي بأعضاء الفريق من أجل معرفة مستجدات الرحلة.و في كل مرة تصل فيه السفينة إلى أي ميناء ، هناك الكثير من المتعاطفين يزورون السفينة و تلقى خطابات منادية بالسلم، على مرمى حجر من ميناء الوصول .
يقول المشاركون في الرحلة، إن مهمتهم تكمن في عمل إنساني لا غير،وأنهم لا ينتمون لأي جناح سياسي. و يقول جويل أوبيرودوس، و هو قائد السفينة” إننا نعمل من أجل إحلال السلم بالطرق التي لا تعتمد العنف.فنحن نريد مساعدة الشعب الفلسطيني للحصول على حقوقهم، سوف نصل غزة”.
السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة،قال:إن أسطول الحرية الثالث عمل استفزازي،وأن إسرائيل ستمنع وصوله.وحين طلبنا من المتحدث الرسمي باسم الحكومة الإسرائيلية أن يحدثنا عن موقف حكومة بلاده، رد علينا بالجواب التالي:

“تحية طيبة وبعد.. للأسف, لا نعلق على هذا الأمر حاليا. مع خالص تحياتي، أوفير جندلمان. المتحدث باسم رئيس الوزراء نتنياهو للإعلام العربي.”

أما الناشطة الحقوقية، السويدية هيلين هوتو هنسون،فقد صرحت لنا: “أن الشعب الفلسطيني المقيم بغزة، يلاقي أخطاراً داهمة بشكل يومي، فنحن متساوون كبشر. ولو أننا أبدينا مساندتنا عبر ركوب الخطر لمرة واحدة، فذلك أمر عادي جداً، و لم لا نخاطر إذن”
يعيش الشعب الفلسطينى بعمومه وخصوصا فى قطاع غزة أجواء مزرية ، تضاف الى النكبات العديدة وهى حالة الحصار المستمر والاغلاق الدائم والدمار والتشريد المتواصل، وليس اخرها تأخر الاعمار واعادة البناء للآلاف من الاسر والبيوت ممن دمرت بيوتهم.

لمشاهدة الفيديوهات، يرجى الاطلاع على الروابط التالية: