عاجل

عاجل

رواق المغرب يخطف الأضواء بمهرجان القنصليات بمدينة ليون

تقرأ الآن:

رواق المغرب يخطف الأضواء بمهرجان القنصليات بمدينة ليون

حجم النص Aa Aa

احتضنت مدينة ليون الواقعة جنوب شرق فرنسا مهرجان القنصليات السنوي في دورته الرابعة عشرة على مدى ثلاثة أيام نهاية الأسبوع المنصرم .

ستون دولة من جميع أرجاء العالم حطوا الرحال في بيلكور أكبر ساحة للمشاة بالقارة العجوز ومن ضمنهم المملكة المغربية التي شهد رواقها إقبالا كبيرا من قبل الزوار الراغبين في اكتشاف غنى العرض السياحي للمملكة وتنوعه و ثقافة وتقاليد البلد.

الرواق المغربي أقامته القنصلية المغربية بليون تحت إشراف القنصل العام السيدة شفيقة الهبطي على مساحة عرض تبلغ متر مربع 75 ، بشراكة مع المكتب الشريف للفوسفاط و بدعم من الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة ومجلس الجالية المغربية بالخارج ومؤسسة الحسن الثاني.

دورة هذا العام ركز من خلالها المغرب على ثلاث أهم وجهات بيئية ثقافية واقتصادية وهي الداخلة والصويرة والدار البيضاء، وجهات تكمل بعضها البعض من الناحية الاستراتيجية تم اختيارها لأنها باتت محط اهتمام وطني وعالمي.

“ رواق مدينة الداخلة “

الداخلة أو “فيلا ثيسنيروس” كما كان يطلق عليها في عهد المعمرين الإسبان، فرش رواقها على مساحة 25
متر مربع برمال شاطى المدينة السياحية الواقعة
جنوب المملكة، الداخلة تتميز بثروتها السمكية، مقوماتها السياحية تجعل منها وجهة سياحية عالمية بامتياز وخاصة بالنسبة لعشاق رياضة ركوب الأمواج والكايت بورد وبسبب طقسها المعتدل في فصل الشتاء.

“رواق مدينة الصويرة”

رواق مدينة الرياح عرض إبداعات الصانع التقليدي المغربي وبراعته في النقش على خشب العرعار والمنتجات المحلية كزيت أركان والثروات الطبيعية التي تزخر بها المدينة العريقة ذات الطابع المعماري والتي شهدت خلال السنوات الأخيرة نشاطا سياحيا كبيرا بفضل مهرجان كناوة موسيقى العالم والفن التشكيلة إضافة الى الصيد البحري.

“رواق الدار البيضاء”

العاصمة الاقتصادية للملكة المغربية وأكبر مدنها تتجمل لتصبح من أهم الأقطاب المالية في القارة السمراء وتنافس حاليا أشهر المدن المالية العالمية حاليا.

رواق البيضاء عرف حضور الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات وركز على التكنولوجيا الحديثة وكان مخصصا لاستقبال أبرز الشخصيات التي حضرت لمهرجان القنصليات إضافة إلى الصحفيين، كما تم تنظيم لقاءات مع قادة الأعمال.