عاجل

تتساقط القنابل على مدينة صنعاء جوهرة يونيسكو والتراث العالمي.
يقف، وراء الدمار، الصراع الدائر بين قطبي القوة في المنطقة: السعودية وإيران.
ورغم القصف، فإن المملكة وحلفها لم ينجحافي وقف المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران.

سيطر الحوثيون على صنعاء في سبتمبر الماضي، وصار معظم اليمن بعدها تحت سلطتهم.
على الأرض، تتلقى ميليشيا الحوثيين الشيعية قصف الحلف بقيادة السعودية، ومقاومةً من القبائل السنية المدعومة من جهاديي القاعدة.
في آذار الماضي، عزل الحوثيون الرئيس منصور هادي واضطر لمغادرة البلاد.

الفوضى ليست جديدة في اليمن.
وقد ازدادت منذ اندلاع الثورة عام 2011 ضد الديكتاتور علي عبدالله صالح.

حكم عبدالله صالح اليمن منذ عام 1978. أدى الربيع العربي إلى رحيله بالاتفاق مع دول الخليج في شباط عام 2012.
ووقع الاتفاق في الرياض.

العالم العربي تسوده غالبية سنية مؤلفة من 80 بالمائة من المسلمين.
تحاول إيران قلب بضعة دول عربية إلى صفها مثل اليمن وسوريا.
بالنسبة للسعودية، فإن الحفاظ على اليمن الذي يجاورها ذو أهمية إستراتيجية.

اليمن ليس إلا مربعاً في اللعبة الجيوسياسية في المنطقة. لكنه مربع ذو أهمية فائقة بالنسبة للطرفين.
في الوقت الحالي تدور مفاوضاتٌ صعبة للسلام في جنيف. ولا يوجد في الأفق خطة لإعادة النظام والاستقرار إلى البلاد.