عاجل

تقرأ الآن:

بابا الفاتيكان يدعو الى اجراءات لمكافحة الاحتباس الحراري


الفاتيكان

بابا الفاتيكان يدعو الى اجراءات لمكافحة الاحتباس الحراري

ما يزال البابا فرنسيس يواصل ثورته المعهودة ويعلن عن علاقة جديدة بين الدين والعلم لمحاربة التغير المناخي والاحتباس الحراري، كلام البابا جاء في رسالته التي نشرت عن الحفاظ على البيئة والتغير المناخي، الرسالة نشرت على موقع الفاتيكان وتتكون من مئة واثنتين وتسعين صفحة بخمس لغات.
وفي رسالته التي حملت اسم “ كن مسبحا، حول العناية بالبيت المشترك“، ووجهت الى نحو مليار ومئتي مليون كاثوليكي دعا البابا الى التنقل بوسائل المواصلات العامة وزراعة الاشجار واطفاء الاضواء والاستعانة باعادة التدوير او اعادة التصنيع حيث قال:
“إن هذه المشاكل هي ذات صلة وثيقة بثقافة
الهدر، التي تصيب على حد السواء الأشخاص
المنبوذين كما الأشياء التي تتحول سري عا إلى نفايات.
لنلاحظ، على سبيل المثال، أن القسم الأكبر من
الأو ا رق المصنوعة يُهدر ولا يتم إعادة تدويره. كما
يصعب علينا الإق ا رر بأن عمل النظام البيئي الطبيعي
هو مثالي: فالنباتات تكوّن مواد غذائية تُطعم آكلي
الأعشاب؛ وتلك بدورها تُغذي آكلي اللحوم، الذين
ينتجون كميات هائلة من النفايات العضوية، والتي
تتسبب في نمو جيل جديد من النباتات”. واعتبر البابا ان النشاط البشري هو السبب الرئيسي وزراء ظاهرة الاحتباس الحراري وقال:
“الأرض من غاباتها الطبيعية أو تدمير المناطق الرطبة
أو تل ويث الكائنات البشرية مياه الأرض وتربتها وهوائها
وحياتها، بالمواد السامة: فأن هذه كلها هي خطايا” 15 .
لأن “أيّ جريمة ضد الطبيعة هي جريمة ضد أنفسنا
وهي خطيئة ضد الله”.
ووجه البابا نداء للمشاركة في بناء كوكبنا قال فيها:
“أوجّه دعوة عاجلة لتجديد الحوار حول الأسلوب الذي نتبعه في بناء مستقبل الكوكب. إننا بحاجة إلى إجراء مقارنة تجمعنا كلنا، لأن التحدي البيئي الذي نواجهه، وجذوره البشرية، تعنينا وتمسنا جميعنا. لقد قطعت الحركة الإيكولوجية العالمية شوط ا طويلا وغنيًّا، وأثمرت مجموعات عديدة من المواطنين الذين ساهموا في إحياء الوعي. لكن للأسف، الكثير من الجهود المبذولة للبحث عن حلول ملموسة للأزمة البيئية غالبا ما يصيبها الاحباطُ ليس فقط بسبب رفض أصحاب السلطة، وانما أي ضا بسبب عدم اكت ا رث الآخرين. وتتأرجح المواقف التي تعيق سُبُل الحلول، حتى بين المؤمنين، بين نفي المشكلة وعدم الاكت ا رث لها أو الاستسلام الرخو أو الثقة العمياء بالحلول التقنية. إننا بحاجة مجددا إلى تضامن عالمي”.
توقيت الرسالة جاء قبل العديد من المؤتمرات المتغلقة بالمناخ ، الرسالة كما يراها المحللون جاءت لصياغة جديدة هالمية حول التغير المناخي، وربما يكون اكثرهم سعادة بتصريحات البابا الذي ظهر صديقا للبيئة هم نشطاء البيئة انفسهم ومنظامت السلام الاخضر، بعد ان ظهر لهم حليف لم يتوقعوه وهو راس الكنيسة الكاثوليكية الذي يتمتع بشعبية وثقة كبيرة كادت فضائح القساوسة والاعتداءات الجنسسية على الاطفال في اوروبا والامريكيتين ان تفقد الناس ثقتها بالكنيسة لكن البابا فرنسيس اعاد لها مكانتها من خلال حضوره وثورته ان صح التعبير والتي يمارسها منذ ان انتخب بابا للفاتيكان، ان كان ذلك فيما فيما يتعلق بامور وموضوعات اعتبرت فيما مضى من التابوهات المحرمات لمجرد النقاش فيها.

“رسالة عامة بابوية

كُنْ مُسَبَّحًا

Laudato si’

حول العناية بالبيت المشترك”:http://w2.vatican.va/content/francesco/pt/encyclicals/documents/papa-francesco_20150524_enciclica-laudato-si.html