عاجل

أعلن الاتحاد الأوروبي الحرب على المهربين في البحر المتوسط.
حيث أطلق وزراء الخارجية المجتمعون في لوكسمبورغ عملية عسكرية بحرية ضد تهريب المهاجرين، تقتصر مهمتها حالياً على المراقبة.

تقول فريدريكا موغريني، الممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي:
“سأكون واضحة جداً: المستهدف ليس المهاجرين، إنما نستهدف من يجمع الأموال متاجراً بحياتهم وبموتهم.
جزء من مهمتنا أن ننقذ الأرواح.”

هذه القوة البحرية الأوروبية في المتوسط سيكون تعدادها في البداية ألف رجل.
سيكونون مزودين بخمس سفن حربية، وغواصتين، وثلاث طائرات للدوريات، وطائرتي استطلاع، وثلاث مروحيات.

حاربت القوة سابقاً القراصنة في الصومال.
مهمتها قبالة السواحل الليبية تدمير أو مصادرة قوارب التهريب.
من أجل ذلك، لا بد من قرار لمجلس الأمن، مما يتطلب موافقة ليبيا حكماً.

استمرار الصراع في ليبيا يجعل الموضوع أكثر تعقيداً، حيث توجد حكومتان بدل الواحدة.
يأمل الاتحاد الأوروبي أن تقود المحادثات الحالية برعاية الأمم المتحدة إلى تشكيل حكومة موحدة، تعطي موافقتها على تدخل القوة في المياه الليبية.

الفوضى الحالية تزيد من نهم المهربين في ليبيا.
يقدر عدد الراغبين بالعبور بـ 300 ألف، منهم ليبيون وأفارقة.

أعلن تشكيل هذه القوة في المتوسط في أبريل الماضي، بعد غرق 900 مهاجر قبالة شواطئ صقلية.
وقد سبقها رفع تمويل مهمات الإنقاذ في البحر إلى ثلاثة أضعاف، وهي مهمة تريتون في إيطاليا وبوزيدون في اليونان.

حسب منظمة الهجرة الدولية، عبر 100 ألف لاجئ البحر المتوسط بدءاً من بداية العام حتى نهاية شهر مايو.
فارق الحياة منهم ألفان.

هذا الاتفاق الوقائي بين الأوروبيين، يقابله خلاف حول تقاسم اللاجئين بين دولهم.
إيطاليا واليونان تتحملان العبء الأكبر في ذلك.

ALL VIEWS

نقرة للبحث