عاجل

تتبع بعض إدارات الشرطة الأميركية دورات تدريبية من أجل الحفاظ على السلم الأهلي.
كما في لاس فيغاس في الولايات المتحدة حيث ضربت الشرطة الرقم القياسي في التجاوزات التي أدت إلى وفاة المشبوهين.

عدة ولايات شهدت مظاهرات شعبية غاضبة وصدامات ضد عنف الشرطة الزائد. كما حصل في فيرغوسن، أو بالتيمور، أو لوس أنجلس.
تهدف التدريبات إلى منع تكرار هذه التجارب.

يقول الرائد مات ماكارثي من شرطة ميترو لاس فيغاس:
“هل تستطيع أن تطلق النار؟ الجواب نعم، إذا واجهت مقاومة أو خطورة.
لكن كمؤسسة يجب أن تطرح سؤالاً آخر: هل يتوجب أن تطلق النار ؟”

عام 2011، قتلت الشرطة في لاس فيغاس، العسكري المتقاعد ستانلي جيبسون.
ستانلي كان مضطرباً عقلياً، ولم يكن مسلحاً.
يقول أحد الشهود على الحادثة:
“كانوا يقولون له اخرج ويداك إلى الأعلى، ولكن الرجل كان خائفاً للغاية.
في اعتقادي، كان يجب أن يعاملوه بصبر أكبر.”

تتدرب الشرطة على تحليل الوضع وتقييمه بشكل أفضل.
انخفضت بذلك حوادث إطلاق الشرطة النار، من 25 عام 2010، إلى 13 عام 2013، و16 العام الماضي.
يقول النقاد إنها بداية جيدة، ولكنها غير كافية.
يقول ويليام سوسا، مدير مركز سياسة الجريمة والعدالة من جامعة نيفادا في لاس فيغاس:
“ما رأيناه في لاس فيغاس شبيه بالأماكن الأخرى.
هذه الخطط والتدريبات تقلل من تورط الشرطة في إطلاق النار.”

في الأزمة الحالية، وضمن الجدل المطروح حولها، تتعالى الأصوات من أجل تعميم هذه التجربة على بقية إدارات الشرطة في كل أجزاء البلاد.

ALL VIEWS

نقرة للبحث