عاجل

تقرأ الآن:

مشاريع تعليمية لإيجاد حلول لأطفال المهاجرين السوريين


learning world

مشاريع تعليمية لإيجاد حلول لأطفال المهاجرين السوريين

الصراع في سوريا دخل عامه الخامس. تقديرات منظمة اليونيسف تشير إلى أن حوالي مليونين وستمئة الف طفل خارج المدرسة. انها أزمة تخيم على الدول التي تستضيف ملايين النازحين. بعض المشاريع تحاول جاهدة لإحداث فرق. لنتعرف عليها.

سوريا: تقارب المجتمعات

مدينة قامشلي، شمالي شرق سوريا. مدينة مستقرة نسبيا، ولم تتأثر بالحرب مباشرة بيد أن الانقطاعات الكهربائية مستمرة والحصار الدولي يعقد الحياة اليومية، على الرغم من هذا، بعض الأطفال اللاجئين يعيشون في بيوت بدلا من الخيام، ويذهبون إلى المدارس. أغلب أطفال هذا الحي هم من الكرد. في هذه المدينة يعيش ايضاً العرب والآشوريين والأرمن، منذ الصغر تعلموا العيش معاً. في سوريا، قبل الحرب، هذه المنطقة كانت متعددة الأعراق حقاً . منذ نشوب الحرب، على الرغم من أن اختلاف واختلاط الطوائف فيها: هرباً من الصراع، بعض الاشخاص غادروا إلى أوروبا أو تركيا أو إلى أمكان أخرى. آخرون جاءوا اليها من مدن كدمشق وحلب. تعدد اللغات أصبح ضرورة للمضي قُدماً. المساعدات النفسية من الأهداف الرئيسية للمؤسسة الدولية للمرأة الحرة لروجافا:“http://www.weqfajinaazadorg/en/ انها مؤسسة مستقلة تعمل على مواجهة العنف والعدوانية في أوقات الحرب والتركيزِ على التعليم. هذه المؤسسة لها مشاريع في معسكر نوروز ايضاً، بالقرب من قامشلي، حيث يعيش الآن ما بين خمسة آلاف إلى ستة آلاف من الأقلية الأيزيدية التي هربت من العراق في الصيف الماضي، مع خمسين اسرة عربية. هنا، الأطفال بين سن الخامسة إلى سبعة عشر عاما يذهبون إلى مدارس المخيم التي تدرب المدرسين ايضاً.

*لبنان: تقاسم الأعباء *

لبنان اصبح موطنا لأكثر من مليون لاجئ سوري مسجل، نصفهم من الأطفال. كثير من الأسر تعيش في مستوطنات من الخيام غير الرسمية كهذه .
التدفق المستمر يشكل ضغطاً على هذا البلد في قطاع التعليم والصحة والكهرباء والمياه. حوالي مئة ألف طفل من هؤلاء الأطفال فقط يحصلون على التعليم.
ما مستقبل هؤلاء الأطفال المشردين؟

يومياً، الأطفال من اللاجئين السوريين يذهبون إلى الحقول لكسب قوتهم اليومي ومساعدة عوائلهم على دفع مبالغ الخيام في ممستوطنات في منطقة البقاع شرق بيروت. ظروف قاسية تُقلق منظمة اليونسيف:“http://www.unicef.org/arabic/”
يوجد حوالي 300 ألف طفل سوري خارج المدارس في لبنان. الآن، منهم من يستطيع متابعة نوع من التعليم الرسمي. بفضل اليونيسيف والمنظمات غير الحكومية مثل“BEYOND”:https://www.facebook.com/beyond.association

التعلم اصبح ممكناً في مراكز كهذه لمساعدة الشباب على مواصلة التعلم.

لأن العديد من هؤلاء الأطفال لم يسبق لهم وان ذهبوا إلى المدرسة أو تسربوا منها، المعلمون كييفوا المنهج الرسمي للدولة اللبنانية وفقاً لاحتياجاتهم التعليمية والمعيشية من خلال دروس عن الصحة والنظافة مثلاً. كما تم وضع بعض الأساليب الخاصة لمساعدة الطلاب على التغلب على تحدي اللغة.
في المدارس السورية ، العديد من المواضيع كانت باللغة العربية، الآن، عليهم تعلم هذه المواضيع باللغة الإنجليزية. انهم يتعلمون، فلماذا لا يتم اعتماد تعليم هؤلاء الطلاب من قبل السلطات اللبنانية؟
منظمة اليونيسيف تسعى لإيجاد حل لمساعدة هؤلاء الطلاب للحصول على مستقبل أفضل.

تعليم الطلاب السوريين في القطاع العام مكلف جداً. لذلك منظمة اليونيسف تناشد للحصول هذا العام على مئة وستين مليون دولار للحفاظ على أكثر من مئة ألف طفل سوري في المدارس
وزيادة عددهم. نظام التعليم في لبنان وسع موارده. العديد من المؤسسات تعمل الآن بنظام الفترتين لمساعدة الأطفال السوريين على التعلم والتغلب على الصعوبات التعليمية. أعضاء هيئة التدريس يشعرون بضغط شديد.

هؤلاء الأطفال يحققون بعض التقدم للحصول على فرص أفضل، بيد أن هناك العديد من التحديات وعلى المجتمع الدولي أن يقدم المزيد لسد فجوة تمويل التعليم ومساعدة لبنان الذي يعاني بالفعل من هذه المشاكل الداخلية. ———————————

أتعتقدون أن على المجتمع الدولي أن يفعل المزيد لمساعدة النازحين السوريين؟ شاركونا بافكاركم؟

اختيار المحرر

المقال المقبل
التعليم للجميع

learning world

التعليم للجميع