عاجل

تقاطر الناس أمام الصرافات الآلية في العاصمة أثينا لسحب الأموال بعد يومن من الإعلان عن تنظيم استفتاء شعبي حول مسألة الاتفاق مع الدائنين. اتحاد المصارف حاول طمأنة المواطنين وأعلن بأن البنك المركزي مازال يزود الصرافات بالمال ولن تشهد البلاد مشكلة سيولة.

يقول سائق تكسي من شوارع العاصمة أثينا: “يقومون بمقامرة سياسية. إنها لعبة صعبة، وحرب سياسية. تسيبراس بدأ حواراً سياسياً داخل اليونان، وليس مع المقرضين، ويمكن اعتبار هذا إنجازه الوحيد. كما قام بدعوة جيدة من أجل الاستفتاء، والقرار الآن بيد الشعب.”

تقول سيدة “أنا هنا لسحب معاشي الذي بالكاد يكفي لشراء الحاجيات الأساسية.” وتضيف: “نحن على علمٍ بالسؤال الذي سيطرح في الاستفتاء، غير أننا لانعرف تفاصيل الاتفاقين اللذين تم رفضهما من كلا الطرفين.”

مخاوف الشارع اليوناني تبدو مشروعة خصوصاً وأن مصرف ألفا، الذي يعتبر من أكبر المجموعات في مجال القطاع المالي في اليونان، قام بوقف المعاملات المالية عبر الأنترنت.

فاي دولغكيري، مراسلة يورونيوز من العاصمة أثينا تقول: “تصاعد القلق في اليونان خلال المحادثات مع الدائنين، ليصل ذروته يوم البارحة. البعض يعتقد بأن التصويت بلا لعقد اتفاق مع الدائنين الدوليين هو السبيل الوحيد لحل الأزمة. والبعض يرغب بالتصويت بنعم لأنهم يرون المستقبل ببقاء اليونان داخل منطقة اليورو.