عاجل

برونو سوزا:“مرحبا بكم في برنامج السرعة، حلبة آسن كتيدرالية الدارجات النارية تحتضن السباقات كل آخر يوم سبت من يونيو، عادة سوف تتغير السنة المقبلة، برنامج السرعة رافق نخبة الموتو جي بي في نهاية أسبوع شهدت مرة أخرى إنجازا تاريخيا لفالانتينو روسي”.

فالانتينو روسي يعلن مرة أخرى نواياه وينتزع الفوز بسباق الجائزة الكبرى الهولندية للموتو جي بي ثامن جولات الموسم من بطولة العالم لسباق الدراجات النارية.

سائق ياماها يحقق فوزه الثالث هذا الموسم والمائة وإحدى عشر في مشواره الإحترافي، الخامس والثمانين في فئة الموتو جي بي.

تألق من ذهب يعمق به روسي الفارق في صدارة الترتيب العام المؤقت للبطولة الحالية إلى عشر نقاط أمام زميله في الفريق الإسباني خورخي لوانزو.

روسي البطل العالمي سبع مرات في الموتو جي بي انطلق من المركز الأول ليستمر فيه إلى غاية بقاء سبع لفات عن النهاية حيث تجاوزه الإسباني الآخر مارك ماركيز سائق هوندا. لكن روسي بقي في الإحتكاك إلى غاية المنعطف الأخير حيث باغت حامل اللقب ليفتك بالفوز.

أمام حنكة وتجربة روسي اكتفى ماركيز بالمرتبة الثانية فيما عادت الثالثة للورانزو الذي أخفق في تحقيق فوز خامس على التوالي في البطولة الحالية.

برونو سوزا:“الجائزة الكبرى الهولندية أجريت لأول مرة في 1925 كما دخلت رزنامة بطولة العالم منذ بدايتها في تسعة وأربعين من القرن الماضي، فتح الأبواب لأحسن الدراجين عالميا صعّب من مهام المواهب المحلية، المناصرون الهولنديون انتظروا إلى غاية سبعة وسبعين لرؤية تألق سائق محلي”.

في تاريخ سباق الدراجات النارية الهولندية سيبقى ويل هارتوج أسطورة كبيرة بعد إنجاز مميز طال انتظاره، سائق فريق سوزوكي منح بلاده أول تتويج بالجائزة الكبرى الهولندية للدراجات النارية في حلبة آسن، حدث ذلك في ألف وتسعمائة وسبعة وسبعين أي بعد مرور ثمانية وعشرين عاما عن بعث بطولة العالم لهذه الرياضة، إنجاز وضع هارتوج في قمة الرياضة بهولندا.

هذا الدراج الملقب بالعملاق الأبيض كان في الصف الإحترافي من ثلاثة وسبعين إلى إحدى وثمانين من القرن المنصرم، مشوار تمكن خلاله من الفوز في خمسة سباقات آخرها في الجائزة الفنلندية لألف وتسعمائة وثمانين.

برونو سوزا:“الجائزة الكبرى للسيارات المعروفة بأورو فورمولا ثلاثة آلاف لم ترق إلى قمة الأحداث الرياضية لكن رغم ذلك أظهرت عددا من السائقين مثل فيليبي ماسا ورومان غروجان، لكن لسوء الحظ المواهب الجديدة لن تسلك نفس المسار للمعان”

إنّها نهاية المغامرة لبطولة فورمولا ثلاثة آلاف، نهاية هذا الأسبوع كان من المقرر أن تخوض جولة ثالثة بحلبة بول ريكار لكن بسبب قلة المشاركين تم تعليق المنافسة.

منذ بضعة مواسم عرفت المنافسة تراجعا محسوسا ففي ألفين وأربعة عشر لم يشارك سوى عدد قليل من السائقين في البطولة و في ألفين وخمسة عشر كان أندريس مانديس السائق الوحيد الذي أعلن مشاركته.

الموسم كان من المقرر أن ينطلق بمراكش المغربية لكن قلة السائقين أجبرت المنظمين على إلغائها في آخر المطاف. وفي هونغارورينغ بالمجر لم يشارك سوى تسعة سائقين في حين كانوا سبعة في حلبة سيلفرستون، واقع مرٌّ لهذا الإختصاص الذي يسدل الستار عن موسمه قبل الأوان.

برونو سوزا:“الفورمولا ثلاثة الأوروبية كانت قد ألغت سباقا من الموسم بسبب المردود السيئ للسائقين وتعرضهم لحوادث متكررة، نهاية الأسبوع الماضي بحلبة سبا فرانكورشون غوستافو مينيزيس تعرض بدوره لحادث مروع لكن من حسن حظه خرج منه سالما، إنّها نهاية برنامج السرعة نلقاكم السنة المقبلة.