عاجل

اليورو أم الدراخما...! أيام تفصل اليونانيين عن معرفة الجواب

في الأسابيع الأخيرة أصبح مشهد اليونانيين الواقفين أمام الصرافات الألية لسحب المال أمراً اعتيادياً. مستقبل البلاد متعلق بنتيجة الاستفتاء الذي سيحدد إن كان على أثينا أن تقبل أوترفض شروط الدائنين الدوليي

تقرأ الآن:

اليورو أم الدراخما...! أيام تفصل اليونانيين عن معرفة الجواب

حجم النص Aa Aa

في الأسابيع الأخيرة أصبح مشهد اليونانيين الواقفين أمام الصرافات الألية لسحب المال أمراً اعتيادياً. مستقبل البلاد متعلق بنتيجة الاستفتاء الذي سيحدد إن كان على أثينا أن تقبل أوترفض شروط الدائنين الدوليين من أجل الحصول على حزم مساعدات جديدة.

يقول مواطن من العاصمة أثينا: “لقد قاموا برمي الكرة في ملعبنا. لماذا يفترض بي أن أصوت؟ التصويت بنعم يعني القبول بتدابير صارمة ستقودنا للفقر والبؤس. والتصويت بلا ينقلنا لعدم الوضوح. هل نحن في طريقنا للعودة إلى عملة الدراخما وإلى العجز عن السداد؟ ماالذي سيحصل بعد ذلك؟”

يقول سائق سيارة أجرة: “نحن على حافة الانهيار. أنا مؤيد للعودة إلى الدراخما، غير أنه يصعب علي تصور النتائج وكم من الوقت علينا تحملها.” شخص آخر يقول: “الاستفتاء حل جيد لو أن رئيس الوزراء كان يملك خطة بديلة في حال الخروج من منطقة اليورو. ماعدى هذا أنا لست مهتماً إن تم التصويت بنعم أو بلا.”

القلق في الشارع يترافق مع ضغوط على الحكومة اليونانية لفرض ضوابط على رأس المال تحدُّ من المبالغ المحولة إلى الخارج.

كوستاس تسيلوس مراسل يورونيوز من العاصمة أثينا يقول: “معضلات صعبة، القلق من المستقبل والاستقطاب السياسي وظروف اقتصادية عصيبة، وسط كل هذا يسأل اليونانيون فجأة ليقرروا بشأن المستقبل. حتى أصحاب الدم البارد يعرفون أن الأيام المقبلة سيسجلها التاريخ.”