عاجل

منذ الصباح الباكر تجمع اليونانيون عند محطات الوقود ومحلات المواد الغذائية في مدنهم بهدف التزود بالمؤونة التي ستكفيهم اطول فترة ممكنة. انهم يتخوفون من توقف عملية الاستيراد وبالتالي فقدان ما يستلزمهم من مواد حيوية.

كوستاس ميهالوس، رئيس غرفة التجارة في اثينا تحدث عن اهمية الاستيراد قائلاً: “ المثير للخوف هو الاجراءات اليومية لكل عمل تجاري. منذ ان فقدنا التعامل عبر الانترنيت مع المصارف في الخارج والاخذ بعين الاعتبار أن اقتصادنا لا يملك قاعدة واسعة للانتاج وليس مستقلا لذا فان الاستيراد عملية هامة جداً، وعليهم اتخاذ التدابير التي تؤمن للمؤسسات المحلية البسيطة التعاملات مع الموردين الاجانب، لذلك لن تكون هناك مشكلة في عملية الاستيراد”.

عن ثقة المستثمرين اشار كوستاس بوتوبولوس، رئيس لجنة سوق المال اليونانية، الى ان عودتهم متعلقة بالظروف التي ستفتح فيها سوق الاسهم مرة جديدة. وعن اقفالها، واضاف “ قلنا إن التدابير مؤقتة وبمجرد عودة الامور الى طبيعتها، فإن سوق الاسهم ستعود الى العمل كالمعتاد بعد ذلك سنرى كيف ستجري الامور. كما ان الظروف التي ستفتح فيها ستحدد مدى الثقة التي ستعطى. ونأمل حدوث ذلك”.

للحيلولة دون انهيار المصارف اليونانية بسبب التدافع المذعور للمواطنين لسحب ودائعهم، فرضت الحكومة قيوداً رأسمالية. كل ذلك بسبب عدم حصولها على تمويل اضافي من المصرف المركزي الاوروبي لسداد مستحقاتها.

وتقول سيميلا توشتيدو مراسلة “يورونيوز”: “عالم رجال الاعمال اليونانيون اطلقوا نداء اخيراً للحكومة
اليونانية والمؤسسات للتصرف بمسؤولية وايجاد حل خلال هذا الاسبوع لتجنيب الاقتصاد اليوناني ما هو اسوأ”.