عاجل

تقرأ الآن:

الفكر التنويري سلاحا لمقاومة الفكر التكفيري في تونس


تونس

الفكر التنويري سلاحا لمقاومة الفكر التكفيري في تونس

التساؤلات في الشارع التونسي لم تتوقف بشأن الأسباب التي أدت إلى انتشار ظاهرة الإرهاب في تونس، والأسباب التي تدفع بالشباب خاصة للانضمام إلى المجموعات الإرهابية، داخل تونس وخارجها مثل سوريا والعراق وليبيا

وكانت تونس تعرضت إلى ثاني أكبر هجوم إرهابي في مدينة سوسة هذه السنة، قتل خلاله حوالي أربعين شخصا يوم الجمعة الماضي، وذلك بعد مرور أشهر قليلة على هجوم باردو

يورونيو انتقلت إلى الملاسين، أحد الأحياء الفقيرة في العاصمة تونس، واستطلعت آراء بعض التونسيين

ويقول الإمام إبراهيم الجلادي: نفتقد اليوم في تونس إلى التعليم الديني الصحيح، وذلك منذ أن أغلق جامع الزيتونة، الذي يعد المنبع الذي ارتوى منه العلماء في بلادنا

وفي هذا الحي يتفق كثيرون أن الظروف مجتمعة هنا أمام شبان، حتى ينزلقوا في عالم الإرهاب

ويوضح أحدهم قائلا: الفقر هو السبب الأول، ثانيا هناك خريجو سجون من ذوي السوابق العدلية يضيق عليهم الخناق من الشرطة، عندما يعرضون سلعا مثلا كباعة متجولين، فيتم استقطابهم من مجموعات متشددة ويتعرض البعض إلى عملية غسل دماغ، فيذهب إلى جبل الشعانبي حتى يصبح محاربا، بعد أن ضاقت به السبل ويئس من الحياة، فيعتقد أن الله سيجازيه حين يختار ذلك الطريق

وخلال اليومين الماضيين اتخذت السلطات التونسية إجراءات تهدف إلى الحد من التطرف، منها قرار غلق عشرات المساجد التي يسيطر عليها متشددون خارجون عن إشراف وزارة الشؤون الدينية، يروجون على الأرجح أفكارا تحرض على العنف

ويقول موفد يورونيوز إلى تونس محمد شيخ ابراهيم: انخراط الشباب التونسي في ما يسمى بالجماعات الجهادية، أسبابه عديدة وظروفه معقدة، لكن الإجراءات الأمنية ليست هي الحل الوحيد دائما، فالفكر الإرهابي التكفيري، لا بد أن يحارب بالفكر التنويري