عاجل

تقرأ الآن:

فيلم "ماجيك مايك"... عندما يتعرى الرجال


سينما

فيلم "ماجيك مايك"... عندما يتعرى الرجال

فيلم “ماجيك مايك” يعود في جزء ثان ودائماً من بطولة تشانينغ تيتوم، العمل مستلهم من الحياة الخاصة لتشانينغ تيتوم الذي عمل في بداية حياته كراقص تعرٍ في فلورديا.

بعد ثلاثة أعوام من الاعتزال كمتعر يقرر مايك مع مجموعة من زملائه تقديم عرض أخير على شاطئ مرتيل.

الممثل تشانينغ تيتوم لم يكتف بالدور الرئيسي بل كان المنتج للعمل. عند سؤاله إن كان مايزال يحافظ على هيئته التي ظهر بها خلال الفيلم يقول:“بالطبع كلا. الأمر استمر فترة وجيزة أثناء التصوير. ما إن ينتهى التصوير حتى تفقد تلك الهيئة.” ويقول مات بومِر: “الأمر بتعلق بالزمان والمكان. ما إن يقولوا انتهى التصوير حتى نعود للتشيزبرغر والبيتزا.”

الجزء الأول من العمل استقطب شريحة واسعة من النساء. أكثر من 70% من المشاهدين كانوا نساء معظمهن تزيد أعمارهن عن 35 عاماً.

السؤال هل سينجح العمل الجديد بجذب الرجال أيضاً لمتابعته في صالات العرض؟ يقول الممثل أدام رودريغز: “ألم تشاهد مسبقاً أفلاماً عن الرياضة، الفيلم شيء من هذا القبيل، يقدم نوعاً من مشاعر الأخوة. معظم الطاقم من الرجال، ويمكن للمشاهد التماهي مع العمل. إنه يشبه عندما تكون مع حفنة من أصدقائك في رحلة. لا يوجد أي سبب لعدم متابعة الفيلم والاستمتاع به.”

إنه عمل عن مجموعة من الأصدقاء. شبانٌ يمضون حتى النهاية في قضاء وقت جميل. الممثلة جادا بينكت سميث: “الناس سيحبون العمل، إذا كانوا أذكياء سيحضرون برفقة صديقاتهم… إن في ذلك تحد كبير.”

الجزء الأول كان نجاحاً تجارياً باهراً، فقد حقق العمل 167 مليون دولار حول العالم، رغم أن قيمة التكلفة الأولية لم تتجاوز 7 ملايين دولار.

الجزء الثاني من “ماجيك مايك” أطلق في صالات العرض العالمية ويظهر على الشاشات اللبنانية منتصف الشهر الجاري.

اختيار المحرر

المقال المقبل
الفيلم الوثائقي "إيمي" في صالات سينما أوروبا والولايات المتحدة

سينما

الفيلم الوثائقي "إيمي" في صالات سينما أوروبا والولايات المتحدة