عاجل

عاجل

سفن دبي الخشبية وتأثرها بالعقوبات على ايران

تقرأ الآن:

سفن دبي الخشبية وتأثرها بالعقوبات على ايران

حجم النص Aa Aa

على مر العصور، اعتبرت دبي مركزاً تجارياً بحرياً هاماً خاصة بين موانئ دول الخليج الفارسي وحتى باكستان.

وشكلت السفن والمراكب الخشبية وما تزال الوسيلة الاساسية لهذه التجارة. لكن حدثاً سياسياً دولياً اثر سلباً على حركتها وحياة اصحابها. انها العقوبات التي فرضت على ايران كما قال ايمان مثمني مساعد مدير شركة صوان التجارية.

واضاف “لدبي حياتها الاقتصادية الخاصة. لكن التجارة تراجعت. واعتقد ان رفع العقوبات سيغر كثيراً. عادة ما بين سبعين الى ثمانين في المئة من الشحن موجه لايران. لكن منذ فرض العقوبات لم يأت احد من ايران الى دبي هنا كما لم ينقل بضائعه عبر دبي”.

ميناء دبي يبعد حوالى مئتي كيلومتر عن جزيرة كيش الايرانية وخمسمئة وثلاثين كيلومتراً عن مرفاً شاهابار.

حسين حقيقي نائب رئيس مجلس التجارة الايراني واحد مؤسسيه اشار الى ان “دبي في الماضي حين لم تكن العقوبات مفروضة، كانت عمليتا الاستيراد اوالتصدير الى ايران هامتين جداً، وبعدها انخفضت الى اثني عشر مليار دولار ثم الى ثمانية مليارات ونصف المليار، والعام الماضي وصلت الى اربعة مليارات ونصف مليار دولار. وان رفعت العقوبات ستعود التجارة الى ما كانت عليه”.

بعد الصين اعتبرت دبي ثاني اهم شريك تجاري لايران. وقد اشار تقرير صادر عن صندوق النقد الدولي عام 2012 إلى أن صادرات دولة الإمارات إلى إيران انخفضت بنسبة 30% نتيجة تشديد العقوبات في ذلك العام.

عدد كبير من الايرانيين غادروا بلدهم منهم منذ الثورة الاسلامية ومنهم بعدها. ففي الامارات العربية المتحدة وحدها يعيش حوالى خمسمئة الف منهم.

مراسلة “يورونيوز” ريتا ديل بريتي تقول من دبي: “الايرانيون في بلاد الاغتراب اعتادوا على المفاوضات الدولية المتذبذبة. يقولون إن هذه الاتفاقيات والتنازلات هي جزء من ثقافتهم. هذه الحياة غير المستقرة لا تثنيهم عن الاستمرار بتجارة عمرها قرون”.