عاجل

تقرأ الآن:

ميستي كوبلاند أول راقصة أولى سوداء في مسرح الباليه الأميركي


ثقافة

ميستي كوبلاند أول راقصة أولى سوداء في مسرح الباليه الأميركي

كان حلمها منذ الصغر، ميستي كوبلاند ارتقت إلى مصاف الراقصات النجوم ضمن فرقة مسرح البالية الأميركي الشهير نهاية يونيو-حزيران، لتصبح أول نجمة سوداء في تاريخ الباليه الأميركي.
أمام الصحفيين أكدت نجمة الرقص بكل تأثر بأنها تدين لزميلها الراقص النجم ديفيد هالبيرغ.

“مسرح الباليه الأميركي كان حلمي منذ كنت في الثالثة عشرة من العمر، كان حلما وتحول إلى حقيقة. الآن أشعر وكأني استطيع التنفس ولكن ديفيد هالبيرغ قال لي هذا الصباح إنّ العمل بدأ للتو، أعشق التحدي وأعتقد أني لن أكون هنا لولا حبي للعمل دون هوادة“، قالت ميستي كوبلاند.

كوبلاند أكدت أنها عاشت لحظات شك وأرادت التوقف عن رقص الباليه لأنها لم تكن متأكدة من أن أمريكية من أصول أفريقية يمكنها الوصول إلى هذا المنصب الرفيع في عالم الباليه الكلاسيكي الذي يهيمن عليه الراقصون البيض.

“كانت لدي لحظات من الشك والرغبة في التوقف لأنني لم أكن أعرف أنه سيكون هناك مستقبل لأمريكية من أصول افريقية ترغب في الوصول لهذا المستوى. في الوقت ذاته، هذا دفعني للذهاب بعيدا، لألهم الجيل القادم. لست الوحيدة من حصل على المكان، أقولها دائما… كل من سبقني وكل من سمح لي بالوصول إلى هنا ولكل فتاة صغيرة يمكن أن ترى نفسها من خلالي أنا، هذا يمنحها مستقبلا أكثر إشراقا“، قالت ميستي كوبلاند.

وتسير كوبلاند المولودة في ولاية كانساس على خطى ديزموند ريتشاردسون راقص الباليه الأسود الذي أصبح راقصا أول في مسرح الباليه الأميركي في العام سبعة وتسعين من القرن الماضي.

اختيار المحرر

المقال المقبل
المسرح التفاعلي: المشاهد ليس مشاهدا عاديا

ثقافة

المسرح التفاعلي: المشاهد ليس مشاهدا عاديا