عاجل

لواندا عاصمة انغولا واكبر مدنها، هي المحطة الثانية لجولة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الافريقية الخاطفة. وتأتي هذه المحطة بعد ان قام الرئيس الانغولي جوزي ادواردو دوس سانتوس بزيارة لباريس قبل شهرين تقريباً. فكانت اول زيارة له بعد قضية “انغولا غيت” التي اثارت ضجة قوية في كل من البلدين عام الفين.

وفي المؤتمر الاقتصادي الفرنسي – الانغولي، تحدث هولاند الى “يورونيوز” وقال: “هنا في انغولا توجد نشاطات كثيرة وايضاً الكثير من الوظائف في فرنسا في ميادين عدة، خاصة في مجالات الطاقة المتجددة، والتنمية المستدامة، والمدن. انغولا ساهمت في الحفاظ على امن افريقيا الوسطى واعطتها الدعم في الوقت الذي التزمت فرنسا فيه بايقاف المجازر والقتل. اود ان احيي ما قامت انغولا بهفي هذه الفترة”.

العام الماضي ازدادت نسبة التعامل التجاري بين البلدين سبعين في المئة. انغولا هي ثاني منتج افريقي للنفط. ومنذ انخفاض اسعار هذه المادة الحيوية يحاول هذا البلد التنويع في اعماله الاقتصادية.

وقال وزير الاقتصاد ابراهاو غورجيل: “اعتقد ان افريقيا اليوم افضل استعداداً للتعاون المتبادل والمتساوي مع اوروبا، وانها ستكون شريكاً في تطوير الاعمال”.

قضايا حقوق الانسان والديمقراطية في انغولا استبعدت فالجانب الاقتصادي تصدر المحادثات.

مراسل “يورونيوز” فرانسوا شينياك تحدث من لواندا مشيراً الى ان “انغولا هي المرحلة الرئيسية لجولة فرانسوا هولاند الافريقية. الحيوية الاقتصادية لهذه القوة الاقليمية الافريقية هي رهان استراتيجي اقتصادي في الوقت الذي تمر فيه اوروبا باحدى اهم الازمات في تاريخها. هنا في لواندا، هولاند هنا اتبع سياسة واقعية كما فعلت من قبله انجيلا ميركل او ماتيو رينزي”.