عاجل

في مدينة غواياكيل الساحلية في الاكوادور أحيا البابا فرنسيس قداسا، حضره مئات آلاف الأشخاص، وركز البابا في كلمته على أهمية العائلة باعتبارها المدرسة الأولى للطفل، والتي لا يمكن لأي مؤسسة أن تحل مكانها بأي حال

وكان البابا وصل إلى كيتو عاصمة الاكوادور يوم الأحد، في زيارة هي الأولى لحبر أعظم إلى هذا البلد منذ ثلاثة عقود، وتأتي في مستهل جولة تستمر ثمانية أيام في أمريكا اللاتينية، التي يوجد فيها معظم كاثوليك العالم

وبعد الاكوادور يتحول البابا إلى بوليفيا وباراغواي البلدان الأكثر فقرا جنوب القارة، التي قال بشأنها إن لأمريكا اللاتينية دين تجاه تلك الدول