عاجل

لا تزال البنوك اليونانية مغلقة أبوابها، لليوم التاسع،لكن المواطنين بدوا محاولين الحفاظ على هدوئهم برغم تداعيات الامر على حياتهم الاجتماعية.
ويقول بافلوس خريستو، وهو مهندس:
“أصبح أمرا معجزرة أن نعتقد ان البنوك ستفتح خلال اليومين،ولا أعتقد ان ذلك سيحدث.ثمة حاجة إلى قترة انتقالية،يكونون أحوج إلى كسب ثقة الشعب، لكن ما يجري فعلا هو أن البنوك لا تشتغل”
ويقول إيمانويل باراكسيفاس:
“إنه مؤسف و غير سار فعلا،فالوضع الحالي اليوم قابل للتحمل لكن لو استمر الأمر على هذه الحال،فستحدث مشاكل”.
سمح لليونانيين أن يسحبوا يوميا ستين يورو، ولكن بما أن الاوراق النقدية من فئة عشرة يورو قد نفذت،فإن ما بالوسع هو سحب خمسين يورو فقط.
ويقول باسربي نيكوس:
“أعشق بلدي،لكن للأسف حولت الحكومة البلاد إلى حافة الدمار،فهناك فقر لدى الشباب، مليون ونصف مليون عاطل عن العمل يعيشون عالة على معاشات آبائهم.ما الذي سيحدث مستقبلا مع هؤلاء الأطفال ممن يعيشون في ظل الفقر”.
وتقول هذه المرأة:
“لو أن البنك المركزي الأوروبي استمر في انقلابه، فإن البنوك لن تفتح”.
نتظر منطقة اليورو من اليونان تقديم مقترحات اصلاحات لها ما يكفي من “المصداقية” لتفادي السيناريو الأسوأ أي التوقف عن اعتماد اليورو، وذلك بعد يومين على رفض الناخبين المدوي لخطة الدائنين في استفتاء الأحد.وباتت خزائن اليونان فارغة او على وشك ان تفرغ فيما يواجه هذا البلد خلال الأيام المقبلة استحقاقات عدة بعضها لدائنين من القطاع الخاص، انما اهمها استحقاق للبنك المركزي الاوروبي قدره مليارات اليورو في 20 تموز/يوليو.وفي حال لم تسدد أثينا هذا الاستحقاق أو لم تتوصل إلى اتفاق، فإن البنك المركزي الأوروبي قد يوقف إمداداته للمصارف اليونانية ما سيدفع البلاد نحو الخروج من منطقة اليورو، ما سيشكل سيناريو غير مسبوق على الإطلاق لم تلحظه المعاهدات الأوروبية.