عاجل

ازمة اليونان شغلت مواطني منطقة اليورو. انهم منقسمون حول مساعدة اليونان بين مؤيد ورافض. اما اليونانيون المعنيون مباشرة
ينتظرون حلاً لمعاناة عمرها خمس سنوات، ويخشون اقصائهم من منطقة العملة الموحدة.

من اثينا تقول ماريا جيكوماتو: “على البلاد ان تعود للوضع الذي كانت عليه سابقاً. كان هناك نظام في حياتنا. ماذا يمكن القول اكثر. الوضع صعب جداً وقد دمر مستقبل اولادنا. هذا ما اعتقده”.

في المانيا وتحديداً في شوارع ميونيخ، منهم من يعتبر ان اليونان لا تقوم بأي مجهود كما اشار بيتر روثر: “كمواطن اشعر بانزعاج لاننا نستمر بارسال المال الذي قد لن نراه
مجدداً في حين ان اليونان لا ترى ضرورة للقيام بشيء. امر مزعج حقاً”.

اما الشارع الايطالي فاكثر ما يقلقه هو احتمال توتر العلاقات بين دول الشمال والجنوب في اوروبا.

فابيو فيولا احد سكان روما يرى المشكلة في ان “دين اليونان طالنا ايضاً، علينا
ان نمنحهم المال ونساعدهم. إن لم يتمكنوا من تسديد الدين، بدورنا سنواجه المشاكل. ما هو اكيد هو اننا لسنا بحالة جيدة كما ان دول البحر المتوسط ليس بحالة جيدة”.

اما في اسبانيا فمنهم من يرى ان اليونان تسخر منهم كما اشارت بعض الصحف، ومنهم من يؤكد على ضرورة ايجاد حل كما تقول احدى السيدات “إن صعب الدائنون الامر عليهم فلن يتمكنوا من تسديد المال. لا يمكنك ان تسدد قيمة الرهن إن كنت لا تملك المال. فاما ان يسهلوا الامر عليك واما لن تتمكن من التسديد. الجانبان خاسران المقرض والمقترض”.