عاجل

قد تختلف سيناريوهات الصراع في اليمن ولكن المشهد واحد، قتل وعنف ودمار أتى على الأخضر واليابس، فمسلسل الموت يتواصل حاصدا معه مئات الضحايا. تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف في اليمن تبنى هجوم صنعاء الذي استهدف مسجدا شيعيا وأوقع قتيلا على الأقل وخمسة جرحى. وقتل عشرة أشخاص في هجوم آخر استهدف مدينة البيضاء في الجنوب حيث تدور معارك ضارية.

كما ترددت أنباء عن مقتل مائة وستة وسبعين شخصا على الأقل من المقاتلين والمدنيين في غارات جوية شنتها قوات التحالف الذي تقوده السعودية وهو أكبر عدد من القتلى يسقط في يوم واحد منذ بدأ التحالف حملة قصف جوي قبل نحو ثلاثة أشهر.

وتسعى الأمم المتحدة إلى وقف الغارات الجوية والمعارك العنيفة التي بدأت في السادس والعشرين من مارس-أذار، والتي أدت إلى مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص في حين يحاول التحالف منع تقدم الحوثيين من الشمال الى مختلف أنحاء البلاد.

ويقول الحوثيون المتحالفون مع إيران إنهم يعارضون حكومة فاسدة بينما يؤكد مقاتلون محليون إنهم يدافعون عن منازلهم من هجمات الحوثيين كما تقول السعودية إنها تقصف الحوثيين لحماية الدولة اليمنية.

ومع تكثف القتال في جنوب اليمن يتخذ النزاع منحى طائفيا حيث أصبح الحوثيون الشيعة في مواجهة مقاتلين سنة محليين يقاتلون في مواضع عدة إلى جانب متشددين من تنظيم القاعدة يناصبون الحوثيين العداء أيضا.

ويواصل مبعوث الأمم المتحدة الخاص باليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد اجتماعاته مع مسؤولين حوثيين بصنعاء في مسعى للتوسط لإبرام اتفاق هدنة للسماح بتسليم المساعدات الانسانية. وقال مسؤول حوثي إن هجمات يوم الاثنين وجهت ضربة لمساعي السلام.