عاجل

يدور الجدل في الأوساط السياسية الأمريكية حول جدية إيران والتزامها في حال اتفاق حول النووي مع الولايات المتحدة والدول العظمى.
في مايو الماضي، أقرّ الكونغرس بأغلبية عظمى قانوناً بحقه في “النظر” بذلك الاتفاق في حال حصوله.

يعطي ذلك القانون الكونغرس الحق في وقف الاتفاق، إن رأى أعضاؤه أنه غير مناسب. وبذلك، بات النقاش مفتوحاً ليطرح كل طرف وجهة نظره.
الجمهوريون لا يثقون بإيران حتى في حال تعهدها بالالتزام بالاتفاق المرتقب.

يقول ليندسي غراهام، مرشح الجمهوريين المرتقب للرئاسة:
“كم أود أن أضع حداً للطموحات النووية الإيرانية دون إطلاق رصاصة واحدة. لكن علينا أن نعلم إلى من نتحدث، وماذا يريدون في الحقيقة.
أعتقد أنهم يسعون إلى السلاح النووي للحفاظ على استمرارية نظامهم. أعتقد أنهم سيحاولون ذلك بقدر ما يستطيعون تحصيله من نتائج، وما داموا قادرين على المحاولة.
لا تروق لي فكرة أن تحول الأمم المتحدة بيننا وبين القطيعة مع إيران.
إنها كوريا جنوبية جديدة تتشكل.”

لدى الكونغرس مهلة ستين يوماً لدراسة القانون. رغم أهمية الجدل الدائر حوله، ومحاولات الإقناع من الطرفين، فإن المراقبين يتوقعون تمرير القانون في النهاية.
يقول المحلل السياسي جون كريستوفر بوا، من جامعة جورج تاون:
“ورقة الفيتو قد تكون سلاح أوباما الأكثر فعالية في هذه الحال. لا أعتقد أنه سيحتاجها.
ما يحتاجه هو 34 ديمقراطياً يضمنون عدم تفوق الجمهوريين، في تعطيل التشريع والاتفاق الذي يسعى إلى تحقيقه.
لا أعتقد أنه سيحتاج إلى الفيتو”.

يشكل الاتفاق لعبة بأوراق ومراحل متعددة، قد لا تقتصر على أروقة الكونغرس.
“على ما يبدو أن الكونغرس سيوافق على اتفاق مع إيران.
لكن إذا احتاج الرئيس أوباما إلى استعمال قوة الفيتو ليمضي قدماً، قد يضع الاتفاق على أسس سياسية مهتزة، مما يجعل إيران موضوعاً للمهاجمة في انتخابات 2016.”

مقال الإندبندنت حول الاتفاق النووي الإيراني

ALL VIEWS

نقرة للبحث