عاجل

تقرأ الآن:

أوبرا "عطيل" تحفة روسيني الدرامية، تحتفل بعودتها إلى لاسكالا في ميلانو. بعد غياب دام 145 عاما


موسيقي

أوبرا "عطيل" تحفة روسيني الدرامية، تحتفل بعودتها إلى لاسكالا في ميلانو. بعد غياب دام 145 عاما

In partnership with

“عطيل” دراما حقيقية تجمع ثالثة مغنيين مميزين، من بينهم التينور خوان دييغو فلوريز، الذي يؤدي دور رودريغو يعتبر والذي أفضل تينور يؤدي روسيني من بين مغنيي الجيل الجديد. عن هذه الأوبرا يقول فلوريز :
أعشق روسيني موسيقاه تشبه الشمبانيا، منعشة، جميلة ومؤثرة. روسيني الف لمغنيين معينين ونحن الآن علينا أن نحاول الآداء على طريقتهم”
حلم المغني البيروفي هو السفر عبر الزمن للتحدث إلى المؤلف الإيطالي شخصيا، حيث يقول :
“أحلم بتناول العشاء مع روسيني، هذا ما أريد فعله، عشاء من طهيه، كان طباخا ماهرا. فقط نجلس معا للحديث ونشرب بعض النبيذ الجيد.”
عن آدائه، يقول التينور :
“أريد ان اقدم آداء مميزا،أتمنى أن أشاهد عطيل، و أن أرى كيف يغني هذا التينور.عليك أن تعبر عن جميع الأحاسيس في هذا الكولوراتور، عليك أن تنقل إحساسك باليأس والإحباط عندما تقول :” لماذا لا تحبينني، لماذا لا تريدين الذهاب معي، لماذا تذهبين مع عطيل.” “
السوبرانو الروسية، أولغا بيريتياتكو، تعشق بدورها المؤلف الذي أدت له العديد من الأدوار. عن صعوبة آداء أغاني المؤلف الإيطالي تقول بيريتياتكو :
“لغناء روسيني عليك ان تكون في احسن حال، موسيقاه يمكن القول أنها رياضية. فعليك القفز الى نوتات عالية بسرعة التحكم في النوتات العالية و كذلك المتوسطة والمنخفضة. على الصوت ان يكون مرنا و قويا في الوقت ذاته. .إذا إستطعت ان تغني لروسيني فبإمكانك ان تغني كل شيء”

حب ثلاثي الأطراف، غيرة وعلاقة اب و إبنته جد معقدة. هذه هي محاور أوبرا عطيل التي شكلت مرحلة هامة في تطور نمط روسيني الدرامي. عن شخصيات ديسدمونا، التي تؤديه تقول أولغا بيريتياتكو : “ديسدمونا ليست مجرد ضحية. كان لها الإختيار و إختارت عطيل. في النهاية تقول أقتلني، فحياتي لم يعد لها معنى”

حوار خاص مع التينور البيروفي، خوان دييغو فلوريز

اختيار المحرر

المقال المقبل
بريتي ييندي، سوبرانو جنوب إفريقية تتألق في أوبرا "دون بسكوالي"

موسيقي

بريتي ييندي، سوبرانو جنوب إفريقية تتألق في أوبرا "دون بسكوالي"