عاجل

الحكومة اليونانية تسابق الزمن من اجل انهاء برنامج الاصلاحات الجديد الذي ستقدمه في المهلة التي التزم بها رئيسها الكسيس تسيبراس وهي منتصف ليل الخميس. وذلك مقابل ان تحظى بحزمة مساعدات جديدة وعدم اقصائها من منطقة اليورو.

وزير الدفاع بانو كامينوس اكد على امكانية توقيع الاتفاق وطمأن قائلاً: “الامور على ما يرام. لا داعي للقلق. كل شيء سيكون بخير. قريباً سيكون الامر جيداً”.

تصل الديون اليونانية الى ثلاثمئة وعشرين مليار يورو، وبحسب صندوق النقد الدولي فإنها تحتاج لخمسين مليار يورو من المساعدات خلال السنوات الثلاث المقبلة من بينها ستة وثلاثين ملياراً من الاموال السائلة الاوروبية.

المحلل الاقتصادي جاسون مانولوبولوس انتقد قائلاً: “سابقاً وافق تسيبراس على برنامج يونكر، فبعد ان كانت التدابير المطروحة لتوفير ثمانية مليارات واربعة وثمانين مليون يورو، اليوم قد يتخذ تدابير لتوفير اثني عشر وخمسة عشر مليار يورو تدابير اضافية مع تدهور كبير في ضوابط رأس المال”.

من جهتها، اكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن القمة القادة الاوروبيين يوم الاحد في بروكسيل تعد “اجتماعًا مهمًا وحاسماً“، وصرح خلال زيارتها لسراييفو “قلت إن خفض الديون غير مطروحة بالنسبة الي وهذا لم يتغير بين امس واليوم”.

مصادر حكومية اشارت الى ان الاجراءات المعول عليها تتضمن زيادة في الضرائب للشركات ورفع الضريبة على القيمة المضافة للسلع الفاخرة والمطاعم والنقل وبعض الخدمات الصحية للقطاع الخاص.