عاجل

أكثر من نصف الألمان يدعمون خطة إنقاذ مالي ثالثة لليونان من دائنيها، من اجل بقاء هذا البلد في منطقة اليورو، ولكن هناك شريحة واسعة لديها شكوك بشأن مدى قدرة اليونان على الإيفاء بالتزاماتها وتنفيذ الإصلاحات المطلوبة، عبر إجراءات تقشفية صارمة

ويقول رئيس مجموعة اليورو يورن ديسلبلوم: الآن نتحدث عن تخصيص برنامج جديد بالكامل لمدة ثلاث سنوات، وسوف يكون محورا لكثر تعهدات واستجابة للحاجيات المالية وذك يتطلب وقتا حتى يناقش. وقد طلبنا من المؤسسات أن تقوم بذلك في أسرع وقت ممكن، وقد يستغرق الأمر أسبوعين أو أربعة أسابيع، هكذا أرى الأمور وهناك من يعتبرني متفائلا

ويلقي عديد اليونانيين باللوم على المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ووزير المالية الألماني وولف غانغ شوبله بالتسبب في معاناة اليونان، ووقفوا ضد ما اعتبروه محاولة برلين إهانة اليونان، ورغم هذه الانتقادات فإن ثلثي الألمان تقريبا أعربوا عن رغبتهم في أن تبقى اليونان داخل منطقة اليورو. وتعد ألمانيا أقوى اقتصاد في أوروبا المانح الأكبر للقروض إلى اليونان، خلال خطتي إنقاذ مالي سابقتين