عاجل

تقرأ الآن:

الاتفاق حول النووي..رؤية استشرافية لمرحلة ما بعد العقوبات؟


إيران

الاتفاق حول النووي..رؤية استشرافية لمرحلة ما بعد العقوبات؟

يفتح الاتفاق بين ايران والقوى الكبرى أفق إعادة بناء العلاقات بين طهران وواشنطن.لكنه بالنسبة للإيرانيين ممن عانوا الأمرين بسبب العقوبات فإن التوصل إلى اتفاق أعطى لكثير منهم أفق ارتياح كبيرة، وهم الذين يرون فيه مجالا للتحرر الاقتصادي و تحقيق غد مشرق و مستبقل زاهر.فيهدف الاتفاق إلى منع إيران من امتلاك قنبلة نووية، وفي المقابل إعطاء متنفس للاقتصاد الإيراني الذي يعاني من العقوبات.

حسن روحاني، الرئيس الإيراني:

“إن هذا اليوم يعتبر صفحة جديدة لتحقيق مستقبل أفضل لشبابنا و لبلدنا الحبيب من أجل تسريع عجلة تنميته”. والاتفاق الذي تم التوصل اليه الثلاثاء يضمن الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني ويجعل حيازة طهران لقنبلة نووية أمرا مستحيلا.وقد سمح الأمر برفع اليد عن الأصول الإيرانية المجمدة من قبل البنوك و التي يقدرها الخبراء ب100 مليار دولار.فاستئناف التبادلات التجارية والمصرفية و فتح الأسواق سيذر كبير فائدة على المواطنين الإيرانيين.
ويقول هذا الرجل:“بكل تأكيد،يمكن أن يكون الشأن بداية جديدة فإنتاجنا من النفط سيشهد تغييرا والاقتصاد أيضا، ما أعرفه هو أن الدول الأوروبية،على استعداد للاستثمار في إيران، وأن يكون الاستثماري الإيراني في الخارج حاضرا أيضا”.
ويضيف هذا الرجل قائلا:
“لا أحد يمكنه أن يدخل في مفاوضات دون غرض ما،بالتأكيد سيتسفيدون من بلادنا،وبطبيعة الحال سيكون الأمر جيدا بالنسبة لنا فعلا”
يقدر الخبراء الاقتصاديون أن ثلث الصناعة الإيرانية تعرضت للهلاك بسبب العقوبات. التبادلات التجارية،مع أوروبا انهارت في غضون سنوات قليلة. إيران التي يسكنها حوالى ثمانين مليون نسمة،تعتبرأكبر اقتصاد سينضم إلى “أندية” التجارة العالمية و النظام المالي العالمي منذ انهيار الاتحاد السوفياتي.
جيريمي سترتش،
“لو أننا دققنا النظر في مسالة تقتضي أن رفع العقوبات ليس ينحصر فقط على صعيد سوق النفط بل بخاصة في قطاع الطاقة،بطبيعة الحال سنشهد تدفق أموال تضخ داخل الأسواق المحلية.من المؤكد أن رفع العقوبات،و الحصار سيفتح المجال فعلا لبعض الاستثمارات الداخلية، وهذا برأيي يحمل في ثناياه أهمية بالغة”.
تحديث قطاع النفط وانتعاش الصادرات فضلا عن عصرنة البنى التحتية، هي أمور من شأنها أن تعزز الاستثمارات وتجلب الأموال التي تحتاجها البلاد.أما بالنسبة لإسرائيل، فهي تنظر بعين السخط إلى تدفق الأمول باتجاه طهران.
ويقول إلداد باردو،خبير بالشؤون الإيرانية:
“ستكون إيران قادرة على تصدير مزيد من النفط و الغاز،بعد أن تكون الكثير من العقوبات رفعت.هذا الاتفاق سيسمح لإيران ببناء صناعة نووية،ونحن نعتقد أنه خلال عشر أو خمس عشرة سنة،ستصبح إيران قوة نووية”. ويواصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو حملته ضد البرنامج النووي الإيراني كما أبلغ الرئيس الأميركي باراك أوباما نتانياهو أن الاتفاق يصب في مصلحة إسرائيل القومية.

ALL VIEWS

نقرة للبحث