عاجل

تقرأ الآن:

تسيبراس يواجه حركة معارضة داخل حزبه بشأن اصلاحات تسبق خطة الانقاذ


اليونان

تسيبراس يواجه حركة معارضة داخل حزبه بشأن اصلاحات تسبق خطة الانقاذ

تأييد البرلمان اليوناني لخطة المساعدة المثيرة للجدل لليونان وإزالة أولى العقبات لضمان انقاذ البلاد قبيل بدء محادثات جديدة بين وزراء منطقة اليورو، يترك حكومة اليسار الراديكالي في موقع ضعيف. رئيس الوزراء ألكسيس تسيبراس نجح في تمرير اولى الاصلاحات التي يطالب بها الدائنون، غير انه احتاج الى اصوات المعارضة للحصول على عدد النواب الضروري من أجل اقرارها.

“الابتزاز الذي أشرتم إليه، هل تعتقدون أنه حقيقة أم خيال؟ إذا كنتم تعتقدون أنه خيال، فإني منفتح على خيارات بديلة، يمكننا المضي قدما بهذه الطريقة، لكن إذا كنتم تعتقدون أنّ الابتزاز حقيقة، فلا يوجد أي خيار آخر بالنسبة لنا جميعا لتقاسم عبء هذه المسؤولية“، قال رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس.

تسيبراس واجه حركة معارضة قوية داخل حزبه بخصوص الاصلاحات بعد أن وصل حزبه إلى السلطة في كانون الثاني-يناير بناء على وعود انتخابية بالتصدي لسياسات التقشف. تسعة وثلاثون نائبا من سيريزا تخلوا عن تسيبراس، حيث صوت اثنان وثلاثون منهم ضد الاصلاحات, فيما امتنع ستة عن التصويت وتغيب واحد. وبذلك يخسر رئيس الوزراء غالبيته البرلمانية التي تقدر بمائة واثنين وستين مقعدا لسيريزا واليونانيين المستقلين من أصل ثلاثمائة مقعد في البرلمان، من غير ان ينعكس ذلك عليه في الوقت الحاضر.

وصوت عدة نواب في الجناح اليساري المتشدد في حزب سيريزا ضد التدابير الجديدة، على غرار وزير المالية السابق يانيس فاروفاكيس ورئيسة البرلمان زوي كونستانتوبولوس، ووزير الطاقة بانايوتيس لافازانيس.

“إذا طلب استقالتي في أي لحظة فسيكون له ذلك. ستكون تحت تصرفه، وهذا أمر واضح، فمن حقه طلب ذلك. أحترمه ومعجب به“، قال وزير الطاقة اليوناني بانايوتيس لافازانيس عقب خروجه من البرلمان.

وتعدّ عملية التصويت هذه المرحلة الأولى من مسار شاق حدده الاتحاد الأوربي وصندوق النقد الدولي صباح يوم الاثنين لأثينا لقاء حصولها على خطة مساعدة ثالثة لا تقل عن ثمانين مليار يورو.