عاجل

اليوم الجمعة الموافق للاول من شوال في التقويم الهجري عام 1436 هو اول ايام عيد الفطر السعيد لدى المسلمين الذين التمسوا الهلال.

هذا النهار يبدأ بصلاة العيد والادعية كما هنا في مكة المكرمة حيث شارك فيها اكثر من مليوني مؤمن.

لكن في نواح اخرى، العيد لم يغير شيئاً من احوالها. في العراق الذي دمرته الحروب وقسمه الاجتياح الاميركي له، يعيش شعبه تحت تهديد تنظيم ما يسمى بـ“الدولة الاسلامية”.

فأضحى الامن حلم الجميع كما يقول احد المواطنين ويدعى سلمان الجمالي: “اتمنى للجميع الامن والامان، كما اتمنى عودة النازحين الى ديارهم سالمين غانمين”.

قطاع غزة الواقع تحت الحصار الاسرائيلي منذ الفين وستة، جاءه العيد، هذه المرة ايضاً، بلا ثياب جديدة لاطفاله رغم محاولات الاهالي اضفاء جو من الفرح. معاناة تحكيها احدى سيدات مدينة الشجاعية: “قبل الحرب هذه كنا نجهز الكعك والشوكولاتة، وكنا نجهز اولادنا، نقوم يما يصح مع الاحتفال بالعيد”. وختمت قائلة إن صنع الكعك يكلفها مبالغ طائلة.

اما في تركيا فكما هنا في اسطنبول للعيد مذاق الفرح والبهجة بعد صيام شهر رمضان الذي دام تسعة وعشرين يوماً.