عاجل

تقرأ الآن:

اليونان و التقشف في التقارير الأوروبية


العالم

اليونان و التقشف في التقارير الأوروبية

تقارير ترجمها وحررها عيسى بوقانون

وافق البرلمان اليوناني في ليلة الأربعاء،على وثيقة متطلبات دول منطقة اليورو و البنك المركزي الأوروبي،مقابل تفعيل خطة إنقاذ جديدة
ألكسيس تسيبراس مجبر على تبني سياسة الخصخصة على الرغم من أن الشارع اليوناني يرفض الإجراء. تقرير القناة الفرنسية الثالثة:

الخصخصة:
مع اشتداد حرارة الصيف،ازدادت حركة عمل الشركة اليونانية للكهرباء،لكن ما يثير قلق الموظفين هو مستقبلهم الوظيفي.فالدولة هي التي تحظى بقيمة اسهم كبيرة بالمؤسسة، لكن هذين الموظفين يريان مستقبلا يثير الخشية.

موظف في الشركة:
“موضوع حديثي مع الزملاء هو مستقبل الوظيفة،بعد الاتفاق يظل مستقبلنا أكثر غموضا”

موظف في الشركة:
“نؤدي واجبنا تجاه مؤسستنا التي نعمل بها،نحن خائفون لأنه بفضل المؤسسة نعيل عائلاتنا”.

حسب الاتفاق الذي تم التوصل إليه في بروكسل،سيتم بيع فرع يضم 3000 موظف،وهو الفرع المكلف بتوفير الكهرباء ذات الجهد العالي”.

المراسل:
“لقد حاولت الحكومة السابقة خصخصة الفرع،تحت ضغط الدائنين الدوليين،وقد تم نشر إعلانات مبوبة لبيع الفرع في الصحافة الدولية.
لكن تم تجميد الإجراء عند وصول سيريزا إلى السلطة،حزب ألكسيس تسيبراس،اعتمد في حملته الانتخابية على هذه الفكرة.مقدما وعودا أن المؤسسات ستظل متضامنة وعمومية،أما النقابات فأصيبت بخيبة أمل”

مواطن يوناني:
“عمال الشركة الوطنية للكهرباء انتخبوا تسيبراس بسبب وجود هذا الشعار في حملته الانتخابية،لكن اليوم كل شيء تبخر،فهو بكل تأكيد واجه صعوبات جمة”
بالنسبة للمستهلكين،فهم غفالبا ما يبدون امتعاضا من ارتفاع سعر الكهرباء و أساليب تشغيل المؤسسة الحكومية

مواطنة يونانية:
“إنها ثروة يونانية و ينبغي أن تبقى يونانية”

مواطن يوناني:
“من الممكن أن يصب الأمر في مصلحة مستثمر خاص،لكن الدولة لا تحشر نفسها على الأقل في القضية”

هذان العاملان ياملان تجنب الخصخصة،لكن في المستقبل مع عمال آخرين، يريدان الاحتجاج ضد التدابير التي قررتها بروكسل.

في اليوم الذي كان البرلمان بصدد التصويت، خرج العمال إلى الشوارع متظاهرين ضد الخصخصة،وضد خطة الإنقاذ التي وافق عليها ألكسيس تسيبراس، لكن عددهم كان قليلا، حتى و لو أنهم حظيوا هذه المرة بتضامن الصيادلة معهم.
تقرير الردايو السويسري الإيطالي.

عملية الإصلاح تتطلب 102 مليون يورو وفقا لمنظمة التعاون و التنمية،التي لعبت دورا محوريا في اتفاق الإثنين.فعلى سبيل ما يتعلق بفرص العمل الجديدة،تجابه اليونان مشكلة عويصة فعلا،حيث إن البلاد تعيش في ظل عدم استقرار اقتصاديا و اجتماعيا ايضا.
.

مواطن يوناني:
في حقيقة الأمر يوجد العديد من الصيدليات في اليونان،حيث يفوق العدد الموصى به من قبل الهيئات الاستشارية،وبسبب الأفكار النمطية حول الأزمة التي تمر بها اليونان، ينبغي إصلاح السوق و تطبيق الضوابط الخاصة بهذا المجال”

مواطن يوناني:
“لم يجب الإغلاق؟ الاحزاب اليونانية تسعى إلى التوصل إلى اتفاق، فقد وقعناه،حتى نكون في منطقة اليورو، ما الذي يجب أن نعمل به أكثر من ذلك؟”

أما البعض الاخر فيشكو من الوضع الصعب و المتأزم.

مواطنة يونانية:
“منذ خمس سنوات،ونحن نعاني من هجمات ضدنا صعبة للغاية،تتعلق بزيادة الضرائب،فالصيدليات فقدت ما بين 40 و 70 في المئة من مداخيلها،وعدد كبير من الصيدليات أغلق”.

الظروف التي كانت تتخبط فيها اليونان تعود أساسا إلى أسباب مالية.

مواطنة يونانية:
“مع دخول سوق الادوية مجال تحرر،أظهر الدائنون أن المواد الصيدلانية ليست ذات قيمة اجتماعية،بل باعتبارها بضاعة وهذا شأن خطير،تصورا أن شركة متعددة الجنسيات ترغب في الاستثمار في مجال الصيدلة،باليونان فهي قادرة على أن تغزو مجالات الصحة العامة،وهذا من شأنه أن يؤدي بالضرورة إلى خصخصة مجال الصحة”

وحتى ألمانيا ذاتها لم تقم بخصخصة القطاع إلى أبعد الحدود.

مواطنة يونانية:
“ستكون اليونان مختبرا”

مواطن يوناني:
“اليونان حقل تجارب لبرنامج اقتصادي،يركز فقط على ضبط الأوضاع المالية العامة وتخفيض النفقات. و أردنا وصف اتفاق الإثنين اود القول :إنه خطأ كبير لتصحيح أخطاء الماضي”

اليونان وتحرير الاقتصاد:

شهد يوم الأربعاء حركة إضراب، وهي الأولى منذ وصول “سيريزا” إلى السلطة، أغلقت الصيدليات و شبكات السكك الحديدية ، قطاعان تضررا من سياسة تحرير الاقتصاد،
تقريرSRF، التلفزيون السويسري الناطق بالألمانية

تفكير الدولة في بيع شبكة السكك الحديدة،يقصد به توفير أموال لميزانية الدولة،لكن شبكة السكك الحديدية صغيرة للغاية،ولا يستقلها الركاب في الاغلب الأعم،باليونان.بالنسبة للخبير الاقتصادي سبيروس أفارتيني،الفكرة هي ليست بالجديدة و لا هي بالقديمة،ثم إن قيمة الخمسين مليار يورو لم يتم احتسابها بالشكل الجيد.

سبيروس أفارتيني:
“لو أخدنا بعين الاعتبار تاريخ الاتفاق المحدد، فالاتفاق الجديد والمحدد بثلاث سنوات لإنجازه، لا اعتقد أنه في غضون فترة 3 سنوات يمكننا الحصول على خمسين مليار يورووعلى الأرجح هذا المبلغ موجودة في مذكرات سابقة، وهذا امر غير اوقعي”.

أما في ما يتعلق بخصخصة الموانىء،فإن موانىء بيراويس وتسالونيك، قد عرفت مرحلة متقدمة من تحقيق الخصخصة، .

الصينيون مهتمون كثيرا بإنجاز المشاريع هنالك، لكن ينظر إليهم باعتبارهم مفاوضين جيدين،و من أنهم سيحققون فوائد جمة عبر تخفيض الفواتير . وبالفعل في العام 2011،أستاذ الاقتصاد الذي لم يكن معروفا حينها ، حذر من مغبة الخصخصة التي لا تذر مالا برأيه.

يانيس فاروفاكيس وزير المالية اليوناني السابق:

“المشكلة مع اليونان هي أن اقتصادها يتقلص بسرعة،وهذا يثبط من عزيمة المشترين أو كل من هم مهتمون بالتفاوض للحصول على أسعار منخفضة،وهذا يعني في النهاية أن الحكومة لا تحصل سوى على مال قليل، وعلى سبيل المثال لننظر إلى ما جرى بشان بيع شركة الكهرباء”. بالنسبة لكثير من اليونانيين،فضلا عن مسؤولي الشركات المملكة للدولة اليونانية السابقين، من الواضح جدا:إن الجدوى لا تتعلق بالمال فقط بل بحلول سياسية أيضا.

ماكس غوناريس: “هذه وسيلة ضغط،دعونا نواجه الأمور،لم تنج اليونان عندما اعتمدت الإصلاحات،دائنونا،يحتاجون إلى إيداع مالي لكل الأموال التي أعطوها لنا”

حتى ولو أن بعض المطارات قد تم بيعها، فلم يتم جمع سوى بعض المليارات و البقية؟ ملاعب رياضية أولمبية سابقة ومبان حكومية،او جزر بحر إيجة، هي معروضة اليوم للبيع وحتى ببيعها،سيكون غير كاف لضخ 50 مليار يورو.

اليونان وازمة السيولة النقدية :

يواصل اليونانيون الوقوف في الطوابير أمام صناديق سحب الأموال، منذ 29 من حزيران/يونيو حدد الحد الأقصى للسحب بستين يورو يوميا، أما إعادة فتح البنوك فمن المتوقع أن يكون الإثنين المقبل. تقرير راديو وتلفزيون البرتغال

مواطن يوناني:
“خلال الصيف المقبل،لو ان الحركة التجارية انخفضت سنضطر إلى الإغلاق يوجد الكثير من الناس لكنهم لا يستهلكون، فليست لديهم أموال ينفقونها.يأتون لشرب قهوة او للسباحة”

اليونانيون أصبحوا يعزفون عن قضاء العطل بالجزر اليونانية،وأكثر ما يمكن أن يستمتعوا به هو التوجه نحو شواطىء أثينا فقط.

تيودورو،73 سنة،متقاعد، تم اقتطاع 400 يورو من مخصص تقاعده المالي. قال لنا: إنه يقبض 1000 يورو فقط،ليعيل زوجته وولديه العاطلين عن العمل.

وهو ليس لديه مال للإنفاق على عطله،وحتى لو أحرز مالا لن يغادر لأن مستقبل البلاد بنظره يتخبط في حالة عدم اليقين.

حالة عدم اليقين هذه،تمكنت بسبب إغلاق البنوك، حيث إن السياح ياتون إلى أثينا،وهم محملون بأموالهم نقد.

مواطنة يونانية:
“نعم أصبح لدينا عدد كبير من الأموال نقدا،ولم نكن بحاجة إلى ذلك في الماضي”

أما السياح فهم لا يزالون يحتفظون بأسبابهم الخاصة التي تدفعهم إلى اختيار اليونان مكانا للسياحة و قضاء العطل

سائحة:
“أنا وزوجي كنا نعرف حجم الأزمة التي تمر بها البلد،فجئنا لمساعدة اليونان و اليونانيين”

مواطن بوناني:
“ازداد عدد السياح هذا العام،ويقول لنا السياح: إنهم جاؤوا لمساعدتنا عبر إنفاق أموالهم في البلاد. معظم السياح يقول لنا: إن ما جرى لليونان كان أمرا مجحفا، و يقولون: إنهم لا يحبون،ما قامت به بعض الدول تجاه اليونان “

المراسل:
السياح يتزاحمون على الأكروبول،لكن المسيرين يقولون: إن القطاع السياحي عرف انخفاضا بثلاثين في المئة بالنظر إلى الحجوزات في اللحظات الأخيرة،السياحة تمثل نسبة 20 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي”
تقارير ترجمها وحررها عيسى بوقانون