عاجل

في أحد الأحياء بنجامينا،بتشاد،توجد جمعية ضحايا نظام حسين حبري،وقد حققت الجمعية ما كانت تصبو إليه. بعد 15 عاما من تقديمه الشكوى الأولى ضد نظام حبري،بسبب اعتقاله في السجون،كليمون آبايفوتا،هو رئيس الجمعية،فقد أمضى أربع سنوات في غياهب سجون نظام حسين حبري.
،كليمون آبايفوتا،،رئيس الجمعية التشادية لضحايا حسين حبري :
“إنها أول مرة يحاكم فيها رئيس دولة إفريقية لفظائع ارتكبها خلال فترة حكمه،ينبغي أن يكون الأمر درسا و إلا ما معنى كل ما قمنا به منذ 25 عاما؟ سيكون أمرا لا جدوى منه” كليمون هو تماما كجينيت ،أمينة سر الجمعية، وهما من بين 100 ضحية، سيدلون بشهاداتهم أثناء محاكمة الرئيس الأسبق، و يضاف إليهم 4000 شخص يشهدون كطرف مدني. جينيت تعرضت لجميع أنواع التنكيل والتعذيب والاغتصاب و التجويع وكانت تعاني في زنزانتها من قساوة البرد و شدة الحروإنجابها في فترة ظرف عصيبة للغاية.وهي لا تزال تذكر ما حصل لها و تريد إجابات وافية لما جرى لها.
جينيت سجينة سابقة: “لو كنت في السوق فإننا سنجلبك،ولو كنت في الكنيسة فنطالك، سواء كنت في العمل أو في الشارع. إلى حد الآن لست أدري لم اعتقلوني، أريد معرفة السبب الذي جر إلى اعتقالي”
منذ 1999 بدأ هذا المحامي الأميركي الدفاع عن ضحايا الأنظمة الديكتاتورية،وقد كان اشتهر بقضايا رفعها ضد نظام بينوشي وأركان حكمه. المحامي ريد برودي،يدعى “صياد الطغاة” وهو يرى أن كفاحه الطويل ليس سوى بداية المشوار.
ريد برودي، “صياد الطغاة”
“ما تبين عنه هذه المحاكمة،هو أنه بفضل مثابرة الناجين ومواظبتهم ومحفزاتهم تم جلب دكتاتور ليمثل أمام العدالة،وهذه رسالة قوية
ما نرجوه الآن هو أن انتصار الضحايا فضلا عن محاكمة حسين حبري، إجراءات ستلهم ضحايا آخرين و ناشطين أيضا عبر العالم بأسره”
المحامي محمد حسن أبكر،كان رئيس لجنة التحقيق في جرائم النظام وهو الذي عينته حكومة إدريس ديبي في أعقاب سقوط الرئيس التشادي سابقا
محمد حسن أبكر:
“كل هؤلاء الطغاة، ما كانو ليقترفوا شيئا لولا مباركة الغرب، حسين حبري كان لقي دعما شبه كلي من قبل إدارة رونالد ريغان وقد كان ينظر إليه باعتباره أكبر مدافع عن إفريقيا السوداء وذائذا عن وطنه أمام سياسة التوسع التي كان يقودها القذافي أما بالنسبة للمواطنين في الداخل فقد كانوا يغضون النظر”