عاجل

عاجل

حقائب مدرسية مبتكرة في جنوب افريقيا

تقرأ الآن:

حقائب مدرسية مبتكرة في جنوب افريقيا

حجم النص Aa Aa

كاموجيلو تسوبودي، البالغ من العمر تسع سنوات، يعيش في روستنبرج بجنوب أفريقيا. عند عودته من المدرسة يشرع هذا الصبي في اعداد واجباته المدرسية. إنه واحد

كاموجيلو تسوبودي، البالغ من العمر تسع سنوات، يعيش في روستنبرج بجنوب أفريقيا. عند عودته من المدرسة يشرع هذا الصبي في اعداد واجباته المدرسية. إنه واحد من الأطفال الذين يعيشون في أحياء فقيرة، حيث ينقطع التيار الكهربائي بصفة متكررة. لكن بفضل هذه المحفظة المبتكرة التي تحتوي على لوح شمسي، سيتمكن كاموجيلو من اتمام فروضه المنزلية بكل هدوء.
يوضع اللوح الشمسي على إناء بلوري، ما يمكن من إضاءة الغرفة لمدة اثنتي عشرة ساعة.

يقول الصبي كاموجيلوتسوبودي:“يساعدني هذا كثيرا عند انقطاع التيارالكهربائي، لأنني استخدم المصباح للإضاءة من أجل القراءة والقيام بواجباتي المدرسية.”

يتم تصميم الحقائب المدرسية اعتمادا على الأكياس البلاستيكية التي أعيد تدويرها. في أحد مصانع روستنبرج، على مشارف جوهانسبرج، يتم تنظيف الأكياس البلاستيكية ومعالجتها لجعلها طيعة وصالحة لتصميم حقائب مبتكرة، تكون ألوانها مشرقة وعاكسة للضوء، للمساعدة على رؤية التلاميذ وهم في طريقهم إلى المدرسة.

تقول ريا نغواني، المؤسسة المشاركة لمشروع الحقائب الشمسية:“إنهم سعداء بامتلاك حقيبة مدرسية، عندما تم تسليم هذه الحقائب للأطفال لأول مرة… بكيت. الأولياء يأتون ويقولون لنا :“أطفالنا قادرون الآن على القيام بواجباتهم المنزلية” كما أن المعلمين يقولون لنا :“الفروض المنزلية أنجزت“، لذلك أعتقد أننا لمسنا جوانب عديدة في حياة الطفل بهذه الطريقة.”

هذه الحقائب المدرسية المبتكرة، سيتم استعمالها قريبا في عدة مدن أفريقية، يتكرر فيها انقطاع التيار الكهربائي.