عاجل

عرف شهر حزيران/يونيو موجة حرارة شديدة ضربت أرجاء المعمورة،كما أشارت دراسات أن النصف الأول من العام الجاري سجل رقما قياسيا في ارتفاع درجات الحرارة مما ينبىء بأن الاحتباس الحراري آخذ في ازدياد مطرد. بعد ارتفاع مستوى المحيطات أيضا في العام 2014 وتسجيل درجات حرارة غير مسبوقة منذ 135 عاما، تسعى الاسرة الدولية للتوصل الى اتفاق من اجل الحد من انبعاثات غازات الدفيئة المضرة بالمناخ.
موجات الحرارة وصلت أشدها بباكستان والهند حيث لقي 1150 شخصا حتفهم بسبب الحرارة الشديدة بباكستان.
في الخامس و العشرين من أيار/مايو ارتفع عدد الوفيات من جراء موجة حارة تتعرض لها الهند إلى 470 شخصًا في ولايتي اندرا براديش وتيلانجانا الجنوبيتين.وامتلأت المستشفيات في الولايتين بالمرضى المصابين بضربات شمس وجفاف بسبب الحر الشديد، إذ بلغت درجات الحرارة 47 درجة مئوية.
ووفقا لتقرير نشرته مجلة “ساينس” في التاسع من يوليو من العام الجاري يفيد أن مستوى سطح البحر يمكن أن يرتفع بستة أمتار على المدى الطويل. وفي هذه المرحلة، نشرت قرابة 40 دولة التزاماتها الوطنية بخفض غازات الدفيئة بحلول 2025 او 2030. ومن المفترض أن تسلم كل الدول نسخا عن التزاماتها قبل 31 تشرين الأول/أكتوبر.

حرارة الأرض والمحيطات 1881-2014

التهديد خطيرلذلك وقد تحدث خبراء اقتصاد عن تخل لا مفر منه للوقود الاحفوري للحصول على الطاقة

وطالب البابا في منشوره الصادر في 18 يونيو حزيران بالتحرك سريعا لإنقاذ كوكب الأرض من الدمار البيئي وحث زعماء العالم على الاستماع إلى “صرخة الارض وصرخة المساكين” وأدخل الكنيسة الكاثوليكية في الجدل الدائر حول تغير المناخ.
وفي قداسه الأسبوعي حيا البابا وشجع التعاون بين الأديان من أجل “نظام بيئي متكامل” لحماية “بيتنا المشترك”
“بيتنا ذاهب إلى الخراب وسيكون ذلك مضرا بالجميع،وخاصة من هم أشد فقرا،أنادي بتحمل الجميع مسؤوليته، إزاء التحديات المناخية من أجل الحفاظ على فردوسنا المشترك”. هذا وقد هيمن “هايان “الذي ضرب الفلبين ويضرب فيتنام حالياً على أعمال مؤتمر المناخ الذي انطلق في وارسو، واعتبر بعض الحضور أن هذا الإعصار مثال على التغير المناخي الذي يشهده العالم جراء استمرار انبعاث الغازات، مؤكدين ضرورة الاتفاق على الحد منها.
ويعد الإعصار “هايان” أحد أعنف الأعاصير التي ضربت الأرض، وقد ضرب وسط الأرخبيل الفلبيني مع رياح عاتية فاقت سرعتها 300 كلم في الساعة وأمواج عملاقة.وكانت الأسرة الدولية حددت في 2009 هدفا يقوم على حد ارتفاع الحرارة في العالم بدرجتين مئويتين مقارنة بما قبل العصر الصناعي، لتفادي الآثار الخطيرة والتي لا يمكن عسكها بحسب العلماء.إلا أن الجولة الأخيرة من المحادثات في حزيران/يونيو غرقت في مسائل شكلية متعلقة بنصوص غير واضحة وتتضمن العديد من الخيارات وبعضها متباين إلى حد كبير.وعهد المفاوضون إلى رئيسي المفاوضات مهمة إعداد تقرير واضح ومقتضب من المفترض أن يتم نشره في 24 تموز/يوليو على موقع المعاهدة الإطار للأمم المتحدة حول المناخ.