عاجل

السفر و العطل كلمات سقطت من أجندة أغلب اليونانين، و رغم إعادة فتح البنوك إلا ان الرقابة على تحرك رؤوس الاموال زادت بحكم الاتفاق مع الدائنين ،و كذا ارتفاع قيمة الضريبة المضافة جعل وكالات الأسفار تفقد من 70 إلى 80 في المئة من الحجوزات من قبل اليونايين.

مسافر يقول:
“ هذا العام ، نظراً لكل الاوضاع، اضطررنا لعدم أخذ العطل، و لكن ادخرنا بعض المال لأبنائنا حتى يتمكنوا على الاقل من اسعاد أنفسهم.”

أسعار التذاكر أصبحت أكثر ارتفاعاً، و هاجس نقص السيولة سارع باحجام اليونانيين عن الترفيه عن أنفسهم رغم عيشهم في بلد سياحي بامتياز .

القبطان جيانيس كلافروس يقول:
“ بالنظر إلى السفريات اليومية و عدد الركاب ، و مقارنة مع نفس الفترة في العام الماضي، نلاحظ انخفاضاً بنسبة 40 في المئة.”

طرق شبه فارغة على غير العادة، ورغم ارتفاع درجة الحرارة في هذا البلد المتوسطي، إلا أن البقاء في البيت صار أولوية، فالسفر أصبح بعيدا مهوى القرط.

لساندروس تسيليديس، جمعية وكالات السياحة اليونانية تقول:
“ المستهلكون خائفون و مرعوبون ، فتراهم يترددون بين السفر أو البقاء في البيت و القيام بالتزامات أخرى. فيختارون البقاء في البيت. أخشى أننا سنضطر للاستغناء عن الموظفين، بسبب الخسائر في أوج الموسم السياحي.”

و الذين لا حيلة لهم فيلجأون إلى مثل هذه السواحل كبلاليا فوكيا بعيداً عن أثينا في هذه الفترة من الزمن ، علها تقيهم من لسعات الشمس الحارقة.

سيملا توشتيدو مراسلة يورونيوز من واحة أتيكي تقول:
“ في الخمس سنوات الأخيرة، الازمة الاقتصادية قلصت من مواسم العطل بالنسبة لليونانيين في شهري يوليو/تموز و آب/ أغسطس. و مع خسائر تموز/يوليو ، تأمل السياحة في تغطية جزء من الخسائر في فترة أعياد الميلاد .”