عاجل

تقرأ الآن:

كينيا تترقب زيارة أوباما.. انتظار بنكهة الحماسة وخيبة الأمل


كينيا

كينيا تترقب زيارة أوباما.. انتظار بنكهة الحماسة وخيبة الأمل

بعد فوز باراك أوباما بالانتخابات الرئاسية بأميركا في 2008،سارت إلى الشوارع بنيروبي مسيرات تغشاها “الغبطة الكبرى” فرحا بوصول أول رئيس أسود إلى الرئاسة في أقوى بلد في المعمورة.ولم يأت باراك اوباما سوى مرات قليلة الى كينيا، لكن السكان المحليين الذين يتحدر معظمهم من اتنية ليو، يعتبرون انه موجود بينهم. وسواء وصل الرئيس إلى القرية أم لا -ما زال قسم من برنامجه غير معروف. لكن هذه المرة أهل قرية كوغيلو لم يخفوا امتعاضهم بسبب أن الرئيس لم يخصص في برنامجه موعدا لزيارة قرية عائلته.
ويقول ريتشارد أوكيلو، وهو مقيم بكوغيلو: “أشهر بالخيبة العظمى، لأننا نريد ان يأتي إلينا ابننا هنا،للقيا جدته،حينها سنكون أسعد اناس في العالم”.ونشأ والد أوباما في كوغيلو قبل أن يغادرها للدراسة في الولايات المتحدة، حيث التقى وتزوج والدته آن دونهام. وما لبث الزوجان أن انفصلا وأصبح باراك الأب والدا غائبا. ولم يقرر باراك اوباما المجيء إلى كينيا بحثا عن جذوره ولقاء أفراد عائلته، إلا بعد وفاة والده في حادث سير في نيروبي في 1982 . وقد زار باراك أوباما قريته في 1987 كما أثارت الزيارة الأخيرة لأوباما إلى كينيا في 2006، عندما كان عضوا شابا في مجلس الشيوخ حماسة شديدة.وتقول كبيرة العائلة ساره اوباما (94 عاما) التي كانت تجلس في ظل شجرة مانغو إن باراك بدأ يتعلم لهجة الليو المحلية.سارة التي يطلق عها الرئيس الأميركي“الجدة” تقول: إنها تتفهم أن “باري” وهو الاسم الذي تطلقه على “باراك” لا يمكنه المجيء عندها لأن له موعدا مع الرئيس الكيني.
ووصل التيار الكهربائي إلى كوغيلو بعد ساعات على فوز اوباما في 2008. وتلاه تعبيد الطريق ووصول مياه الشرب،إذ أبدت الحكومة اهتماما مفاجئا بهذه القرية المنسية.
ويقول ستيفان أوكيمو:
“نشعر بخيبة أمل، فعندما أصبح أوباما رئيسا كنا نعتقد أن كثيرا من الأشياء سنحصل عليها لكن إلى حد الآن لا شيء وصل إلينا لكن نآمل في إنجاز برامج للتبادل العلمي بين المدارس الاميركية ومدرستنا”.إن كانت تشكل المسيرة العائلية لأوباما، من قرية إفريقية صغيرة إلى البيت الأبيض، مصدر فخر لعدد كبير من الكينيين فهم يتمنون أن يزورهم الرئيس الأميركي.

ALL VIEWS

نقرة للبحث