عاجل

  • تقرير التلفزيون البرتغالي*
    أصبحت صور المهاجرين ممن يتدفقون على السواحل الإيطالية شائعة،لكن بعيدا عن هذه السواحل فإن المهاجرين موجودون في جميع ارجاء البلاد،كما في قلب العاصمة روما. تقرير التلفزيون البرتغالي.

تقارير ترجمها عن الفرنسية عيسى بوقانون

سيناريوهات لمشاهد تدل على الياس المقعد تستوطن وسط أوروبا،فمخيم للاجئين، باوباب،أنشىء بالقرب من محطة روما للقطارات
“لديهم قليل من الأكل فقط،لقد عانوا من بعض سوء المعاملة والتعذيب التي ألحقها بهم المهربون، وهناك الكثير من القصر،غير المصحوبين
حيث يجدون هنا شيئا من الحماية والرعاية و الراحة قبل مواصلة رحلتهم”
في مواجهة الشروط التي تفرضها فرنسا و النمسا بشأن دخول المهاجرين غير الشرعيين فهم يولون وجوههم شطر إيطاليا والسلطات هناك،تغض الطرف وتتركهم يمرون إلى حال سبيلهم صوب الشمال.
صوت:
“لم يأخذوا بصماتي عن إرادة”
الصحفي:لكن، هل ترغب البقاء في إيطاليا
المهاجر:
لا أريد البقاء
الصحفي: لماذا؟
المهاجر:
لا يوجد عمل بإيطاليا.
في لشبونة أو في اليونان،لا يوجد غير المبادرات الخاصة وهي القادرة على منع حدوث كوارث.
صوت:
“توجد نفايات عبر كل الأمكنة،ولا أحد يقوم بتنقية المكان،وهناك عدد قليل من الحنفيات، وهي بعدد خمس، لكل المخيم”.
منظمة أطباء بلا حدود،تقول :إن معدل المهاجرين ممن يصلون يوميا إلى المخيم، يصل إلى ألف شخص.
صوت:
“لا توجد مساعدات، ولا يقدم لنا سوى القليل من الماء،أنا من أفغانستان و لا أعرف هذا المكان ولا أحد يتقبلني أو يقدم لي يد المساعدة”.
أما مخيمات اللاجئين فهي ملأى في إيطاليا و اليونان، ثم إن مئات الأشخاص يتم إنقاذهم في مياه البحر الأبيض المتوسط، وفي بروكسل فشلت الجهود الرامية إلى معالجة المشكلة.
صوت:
“ينبغي على الدول الأعضاء احترام الوعود التي قطعتها لدى المجلس الأوروبي الشهر الماضي،لتصل حتى 40 ألف شخص، العدد الذي تقترحه المفوضية. حتى أكون صريحا أشعر بخيبة أمل أننا لم نحرز تقدما اليوم”
لا حلول في الأفق بعد ساعات من المفاوضات،تقرر عقد جولة أخرى من المفاوضات قبل نهاية العام.

تقرير القناة الفرنسية الثانية مئة ألف مهاجر غير شرعي دخلوا أوروبا منذ بداية العام،ستون ألفا منهم دخلوا إيطاليا، مسألة هؤلاء المهاجرين أثارت ضجة كبيرة في أوروبا خلال الآونة الأخيرة. تقرير القناة الفرنسية الثانية

الموضوع:
أسابيع أو شهور من المفاوضات بشأن موضوع الهجرة غير الشرعية التي تجتاح أوروبا،وأخيرا تم التوصل إلى اتفاق يخفف الشدة التي اعترت اليونان و إيطاليا
من بين 150.000 مهاجر وصول إلى سواحل اليونان وإيطاليا،التزم الاتحاد الأوروبي بتوزيع 32256 طالب لجوء.هذا ويضاف إليهم 22504 لاجئين في تركيا ولبنان حيث التزمت أوروبا باستقبالهم. في المجموع: 55.000 شخص يتم توزيعهم عبر 28 دولة هضو في الاتحاد الأوروبي.
ألمانيا وفرنسا التزمتا مستقبلا باستقبال طالبي لجوء ، 12000 لألمانيا و 9000 لفرنسا. وتليهما بعد ذلك،هولندا وإسبانيا ودول أوروبية أخرى،هنا توجد حالات خاصة جدا ترتبط بالنمسا التي ترفض استقبال طالبي اللجوء أو المجرالتي لم تلتزم باستقبال أي عدد من المهاجرين أو طالبي اللجوء. أصبحت المجر بلد عبور للعديد من المهاجرين وهي تقوم ببذل جهود معتبرة في سبيل كبح تدفق موجات الهجرة عبر أراضيها و التي تتوجه صوب أوروبا، أما الاتفاقات التي أبرمت بين أعضاء الاتحاد فهي غير ملزمة ،كما أن البلد الذي يحترم البنود المنوطة لا يتعرض لعقوبات دول الاتحاد الأوروبي، ستجتمع في نوفمبر القادم لإنجاز اتفاق مكمل لموضوع الهجرة غير الشرعية.

تقرير راديو وتليفزون سويسرا
البلقان هي إحدى الطرق التي يعبرها المهاجرون غير الشرعيين،فهم يعبرون راجلين مقدونيا ثم صربيا وصولا إلى المج، بوابة الاتحاد الأوروبي، وهي التي شرعت في بناء جدار لوقف تدفق المهاجرين إلى اراضيها.تقرير راديو وتليفزون سويسرا من مقدونيا. الموضوع:
هذا النهرالذي جفت جداوله يفصل مقدونيا عن اليونان، عبر الطرقات وتحت حرارة شمس شديدة يصل المهاجرون متدفقين خلال كل اليوم،هنا يستقل المهاجرون طريق البلقان، الطريق التي تؤدي صوب أوروبا.معدل تدفق المهاجرين ممن تطأ أقدامهم مقدونيا يوميا يصل حتى 4000 شخص.
المدينة الحدودية “ جيفجيليا” هي نقطة العبور الرئيسة.
قمنا بمتابعة “أحمد“،شاب سوري من دمشق،عبر الحدود للتو،عند الوصول إلى “جيفجيليا“يبدأ المهاجرون فجأة الركض صوب مختلف الاتجاهات. لم يركضون؟
ما الذي يجري هنا؟ في أروقة المحطة،وقعت مشادة كلامية بين اللاجئين السوريين و الأفغان،وقد أسفرت عن تعرض أحدهم للطعن بالسكين حوادث كهذه أصبحت أمرا منتظما تحفزها حالات التعب،و الحرارة الشديدة و طول الانتظار للحصول على وثيقة مرورمحدةة بثلاثة أيام، تشمل الأراضي المقدونية
الوثيقة تقدم، هنا في مبنى شرطة الحدود. وهي تسمح للمهاجرين بالاستفادة بشكل مؤقت من العلاج والنقل العام.
صوت:
“الشرطة غير قادرة على الرد بشان كل الطلبات،فأعداد المهاجرين كبيرة،و بالتالي عليهم الانتظار. في أغلب الأحيان،ينتظرون القطار التالي أو حتى ذلك الذي يصل بعد غد، وكل هذه الامور تعد أسبابا لوقوع حوادث.ثم إن وجود جنسيات أفغانية وسورية وصومالية، بالمكان نفسه يحفز توترا قائمة على أسس عرقية”
تعتبر مقدونيا إحدى أفقر بلدان القارة الأوروبية،وهي تعاني من تدفق موجات غير مسبوقة من المهاجرين.المساعدات إنما تقوم في أساسها على مبادرات بعض المواطنين الذين شاركوا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.فالمهاجرون يصلون متعبين بعد طول المسير فوق السكك الحديدية، كما يوجد العديد من الأطفال و العائلات أيضا.
علي من سوريا:
“انا قلق على هؤلاء الأطفال فهم يستحقون الأفضل ، الذنب ليس دنبهم”
سار علي و بمعيته أربعة أطفال، افترق اثنان عن عائلتهما باليونان و سينضمان إلى عائلتهما حين تصل إلى صربيا.
علي:
“في سوريا الناس يموتون بسبب الحرب، وهم يكرهون بعضهم بعضا،المسلمون يقتلون المسيحيين، أتمنى أن يتحسن الوضع”

في الوقت الراهن،يكمن الامل المرتجى عبر هذا الخط المتوجه نحو الشمال،ثلاثة قطارات تمر عبر محطة” جيفجيليا” يوميا. لكن عدد من يستقلونها لا يتجاوز 600 راكب، وهم يركبون متزاحمين بعضهم ببعض.هذه المشاهد الدرامية، تمكنا من تصويرها خفية عبر الهاتف. السلطات المقدونية تبدو عبر المشاعد عاجزة عن صد تدفق المهاجرين غير الشرعيين عبر ترابها.

تقارير ترجمها عن الفرنسية عيسى بوقانون