عاجل

تقرأ الآن:

بحر من الكرات البلاستيكية في المتحف الوطني في واشنطن


ثقافة

بحر من الكرات البلاستيكية في المتحف الوطني في واشنطن

قاعة العرض الكبرى في المتحف الوطني في واشنطن، تحولت إلى منتجع صيفي بأتم معنى الكلمة، وذلك بفضل تثبيت فني تفاعلي، يحمل عنوان “الشاطئ”.
البحريتكون هنا من حوالي مليون كرة بلاستيكية صغيرة، لكنه نجح في جذب عشرات آلاف الأشخاص الذين جاؤوا لعيش تجربة فريدة من نوعها.
شركة التصميم النيويوركية Snarkitecture، هي من كانت وراء الفكرة.

نائب رئيس التسويق والإعلام في المتحف: “الاستجابة كانت أكبر مما توقعناه بكثير، لأنه سبق لنا عرض تثبيتات فنية ضخمة في الماضي ولكن لم نحصل على هذا القدر من الإهتمام. أعتقد أنه خلال أسبوعين فقط من افتتاح العرض، كان هناك أكثر من خمسين ألف شخص..سنكون مفتوحين خلال أيام العطل وحتى نهاية الصيف.”

الزوار يمكنهم ممارسة مجموعة من الأنشطة الصيفية والإسترخاء قليلا على كراسي بلاستيكية ولقاء الأصدقاء ولا ننسى طبعا السباحة في بحر اصطناعي من الكرات البلاستيكية الشفافة والمنعشة، الأمر الذي مثل تجربة غير متوقعة للكثيرين.

تقول إحدى الزائرات:” في البداية قلت إنها تجربة مخيفة حقا، لأنك تشعر وكأنك تغرق ثم تشعر بالكرات تغطي وجهك وهذا مرعب حقا، لذلك أظن أنه علي ارتداء ثوب سباحة مناسب في المرة المقبلة.”

ويضيف هذا الزائر:“الجميع قضوا وقتا طيبا، إنها قطعة فنية تفاعلية استثنائية، بكل صراحة أنا أحببت ذلك جدا.”

تضيف هذه الزائرة: “إنها فرصة للراحة بعد العمل من التاسعة صباحا إلى الثالثة والنصف بعد الظهر. نأتي إلى هنا ونقفز في حفرة مليئة بالكرات، للإحساس بالإسترخاء إنها فكرة مميزة.”

وتضيف هذه السيدة:“إنها المرة الأولى التي أغوص فيها في بحر من الكرات البيضاء لوحدي، هذا يشعرني بمرح كبير..مرح العودة إلى الطفولة..إنه نوع من التغيير كما تعرفون.”

إذا كنتم تريدون السباحة في بحر من الكرات البلاستيكية، تعالوا إلى معرض الشاطىء التفاعلي، الذي يستمر حتى مطلع أيلول في مبنى المتحف الوطني في واشنطن.

اختيار المحرر

المقال المقبل
حضور مميز للفنان ستينغ في مهرجان باليو

ثقافة

حضور مميز للفنان ستينغ في مهرجان باليو