عاجل

تقرأ الآن:

الولايات المتحدة: الجدل حول الاتفاق النووي مع إيران يستمر


العالم

الولايات المتحدة: الجدل حول الاتفاق النووي مع إيران يستمر

ما زال بإمكان الكونغرس الأمريكي رفض الاتفاق حول النووي الإيراني. يجر ذلك مؤيدي الاتفاق ومعارضيه في أمريكا إلى معركة جديدة على صعيد مجلس النواب، والرأي العام.

تلوح بوادر المعركة في الكونغرس الأمريكي بعد اتفاق الـ 14 من يوليو في فيينا.
احتاج الاتفاق إلى 21 شهراً من المفاوضات، لإنهاء أزمة حول النووي الإيراني دامت 12 سنة.

حسب القانون الذي أقره الرئيس أوباما في مايو الماضي، يحق للكونغرس الموافقة على الاتفاق أو رفضه، قبل الـ 17 من سبتمبر.
غالباً، ستصوت الأغلبية الجمهورية في الكونغرس على عدم رفع العقوبات، مما قد يقود أوباما إلى استخدام الفيتو.

من أجل تجاوزه، سيتوجب على الأعضاء إعادة التصويت بأغلبية الثلثين.
لتحقيق ذلك، يجب أن ينضم 44 ديمقراطياً، و13 سيناتوراً إلى الجمهوريين.
فالصراع يدور إذاً حول إقناع الديمقراطيين بالرفض.

بين الديمقراطيين، وزير الخارجية كيري وقف في المقدمة للدفاع عن الاتفاق. وواجه لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب:
“إذا رفضناه فسنكون لوحدنا. شركاؤنا لن يكونوا معنا. بالمقابل، سيلغون العقوبات التي جرّت إيران إلى المفاوضات بالدرجة الأولى. ونكون قد فوتنا أفضل فرصة لحل هذه المسألة بالطرق السلمية.”

من جانب الجمهوريين، إد رويس هو النائب الذي وضع هذا الثلاثاء 4 أغسطس، مشروع رفض الاتفاق على طاولة مجلس النواب:
“إذا مررنا الاتفاق، فإن إيران ستحصل على دفعة كبيرة من النقود، ودعم لموقفها الدولي، وطريق مفتوح للسلاح النووي.”

إقناع الرأي العام جزء من المعركة. في نهاية يوليو، اجتمع 10 آلاف في تايم سكوير، بشكل خاص بدعوة من منظمات مؤيدة لإسرائيل.
وألقى الخطب شخصيات معروفة، مثل الحاكم السابق لولاية نيويورك (جورج باتاكي):
“هذا الاتفاق ليس سيئاً فقط، إنه اتفاق مروع يجب رفضه! يجب على الكونغرس القيام بمهمته والوقوف بصف الشعب الأمريكي.”

بالمقابل، يعتمد أوباما على دعم نجوم هوليوود، مثل جاك بلاك ومورغان فريمان، اللذان تدخلا عبر هذا الفيديو الموضوع على الإنترنت الأسبوع الماضي، من قبل مجوموعة “غلوبال زيرو” المضادة للنووي. يقول مورغان فريمان في هذا الفيديو:
“الاتفاق الحالي المطروح على الطاولة، هو أفضل طريقة لضمان عدم صنع إيران للقنبلة اللعينة.”