عاجل

أوباما يدافع عن الاتفاق المبرم مع إيران

يقدم الرئيس الأميركي باراك أوباما في خطاب اليوم الاربعاء الاتفاق حول الملف النووي الإيراني على اعتبار أنه أهم قرار اتخذته الولايات المتحدة بشان

تقرأ الآن:

أوباما يدافع عن الاتفاق المبرم مع إيران

حجم النص Aa Aa

يقدم الرئيس الأميركي باراك أوباما في خطاب اليوم الاربعاء الاتفاق حول الملف النووي الإيراني على اعتبار أنه أهم قرار اتخذته الولايات المتحدة بشان سياستها الخارجية منذ غزو العراق، وذلك في مسعى جديد للدفاع عن الاتفاق الذي أبرم مع طهران. وسيلقي أوباما خطابه في الجامعة الأميركية في واشنطن في محاولة منه لكسب الدعم لهذا الاتفاق المثير للجدل في واشنطن والذي من المفترض أن يصوت عليه الكونغرس الاميركي بغالبيته من الجمهوريين المعارضين له. ولطالما اعتبر أوباما أن التصويت لصالح غزو العراق كان خطأ فادحا أدخل الولايات المتحدة في حرب عبثية استمرت ثماني سنوات وسفكت فيها الكثير من الدماء. وإذا كان الرئيس الأميركي سيستخدم حرب العراق التي يعارضها الرأي العام بشكل واسع للتدليل على الخيار الواجب اتباعه في مسألة الاتفاق مع ايران، فهو لن يتوانى كذلك عن الاستشهاد بجهود الرئيس الراحل جون كينيدي للحد من التجارب النووية. وينص الاتفاق النووي على رفع العقوبات عن ايران مقابل فرض قيود على برنامجها النووي، الذي كان الغرب يشتبه بأنه مجرد غطاء لمساعي طهران من أجل حيازة القنبلة النووية.وسبق لاوباما وأن اكد مرارا ان البديل عن الاتفاق الحالي مع إيران هو عمل عسكري ضدها، الأمر الذي ندد به معارضوه على اعتبار أنه معادلة غير صحيحة، بل إن البديل بنظرهم هو اتفاق أفضل مع إيران لا ينص فقط على تفتيش مواقعها وتحديد قدرتها على التخصيب بل يفكك تماما برنامج طهران النووي.من جهته، اتهم رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو الثلاثاء أنصار الاتفاق النووي مع إيران بالقيام بحملة “تضليل“، وذلك خلال مداخلة أدلى بها من غسرائيل أمام منظمات يهودية أميركية. “أنا اعارض هذا الاتفاق ليس لأنني أريد الحرب بل لأنني أريد منع الحرب، وهذا الاتفاق سيؤدي إلى قيام سباق لاقتناء السلاح النووي في المنطقة.وسيغذي إرهاب إيران وعدوانها”.
هذا ووصل وزير الخارجية الايطالي باولو جنتيلوني إلى طهران يوم أمس ، في زيارة ترمي إلى إلى إنعاش العلاقات الاقتصادية بين البلدين بعد إبرام اتفاق فيينا في 14 تموز/يوليو بين إيران والقوى الكبرى والذي ينص على رفع تدريجي للعقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران منذ 9 سنوات، مقابل تعهدها عدم حيازة السلاح النووي.وكانت إيطاليا قبل العقوبات أحد أهم الشركاء الاقتصاديين الأوروبيين لإيران .
ومن المقرر أن يصوت الكونغرس الأميركي على الاتفاق النووي مع إيران في أيلول/سبتمبر المقبل.