عاجل

ندرة المياه أصبحت مرادفا ليوميات سكان المناطق الشمالية الشرقية من مالي. شح الآبار جعل مدينة كيدال تعتمد بشكل أساسي على مولدات ضخ المياه، التابعة لمنظمة الصليب الأحمر. الشاحنات والعربات التي تجرها الخيول تقوم بأكثر من رحلتين يوميا لجلب المياه من الآبار التي يقع أقربها على بعد عشرة كيلومترات من المدينة.

“هذه بالفعل وضعية متأزمة والمسؤول الأول عن هذه الأزمة هي البعثة المتعددة الخدمات في مالي، فمع قوتها والموارد التي تتمتع بها لم تتمكن من إنشاء آبار جديدة في محاولة لمساعدة السكان، وحتى الآن لم تفعل شيئا “، قال أحد المواطنين.

بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي شددت على النأي بنفسها من التهم التي وجهها لها سكان مدينة كيدال

“الاتهامات التي يمكن أن نسمعها حول مسؤولية البعثة الأممية حول مشاكل المياه هي متسرعة قليلا. نحن في وضع يشهد غياب الإدارة في مالي. لذلك لدينا حوالي خمسين في المائة من المستهلكين للمياه غادروا، الكثير من سكان كيدال رحلوا، وعلى هذا الأساس لا أعتقد أنّ البعثة الأممية أخذت أو سرقت المياه على مستوى مدينة كيدال“، قال مسؤول البعثة.

عديد قوات بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي يصل إلى أحد عشر ألف شخص.

اتفاق للسلام في شمال مالي وقع في العشرين يونيو-حزيران ولكن بالنسبة للكثير من السكان، لم يحدث تغيير يذكر على أرض الواقع، بسبب التحديات اليومية التي يواجهها السكان وفي مقدمتها ندرة الغذاء والمياه.