عاجل

وافقت المفوضية الأوروبية على تخصيص 2,4 مليار يورو حتى العام 2020 لمساعدة 19 بلدا منها إيطاليا واليونان على تحسين قدراتها على استقبال لاجئين وضمان أمن حدودها.والبلدان الرئيسيان المستفيدان من هذه الأموال هما إيطاليا مع 560 مليون يورو واليونان مع 473 مليون يورو.
أما المملكة المتحدة فقد استفادت في وقت مضى من 27 مليون يورو،أما فرنسا فستستفيد آخر الشهر الجاري من 20 مليون يورو.
البلدان الأخرى المستفيدة هي إسبانيا (521,8 مليون يورو) والسويد (154 مليونا) والمجر (61,4 مليونا) وبلغاريا (72,7 مليونا) وقبرص (74 مليونا) والنمسا (26,5 مليونا) واستونيا (35,2 مليونا) وفنلندا (52,9 مليونا) وايرلندا (9,2 مليونا) وليتوانيا (17,2 مليونا) ولوكسمبورغ (7,5 مليونا) ومالطا (74,6 مليونا) وبولندا (69,3 مليونا) والبرتغال (38,6 مليونا) ورومانيا (98,4 مليونا) وسلوفاكيا (13 مليونا) وسلوفينيا (41 مليونا
وقالت متحدثة باسم المفوضية نتاشا بيرتو:
“نحن قادرون اليوم على تمويل برنامج فرنسا الوطني،أما المملكة المتحدة،فقد تلقت من قبل الدفعة الأولى من التمويل،فالأموال المخصصة في هذا الإطار ستذهب إلى صندوق يعنى بالوضع في كاليه” مضيفة “أن أولى الدفعات الرامية لتمويل مشاريع ملموسة اقترحتها كل دولة من الدول المستفيدة يجب أن تصرف سريعا”. ويعتبر موضوع الهجرة نحو بريطانيا كارثيا حسب ملاحظين،فالوضع في مرفأ كاليه الفرنسي على بحر المانش حيث يتكدس نحو ثلاثة آلاف مرشح للهجرة إلى بريطانيا في ظروف سيئة جدا.
كما اعتبر محللون أن التقصير في استقبال وإيواء اللاجئين في اليونان يؤثر على باقي الدول الأوروبية التي تشكل مقصدا نهائيا لهم.
هذا وقد أقامت فرنسا وبريطانيا بعض الأسوار الجديدة بالقرب من بعض المناطق المتاخمة للحدود المؤدية إلى بريطانيا بشكل خاص. ففي المللكة المتحدة حين تعالت أصوات الرافضين للمهاجرين، هرولت الحكومة لتشديد إجراءات الهجرة بشكل عام و الأمر نفسه ينسحب على ظروف الإقامة أيضا.
فملاك العقارات أصبحوا اليوم أكثر حزما مع المؤجرين حيث يتحققون أولا في ما إذا المستأجر يملك الحق في الإقامة بالبلد من عدمه.وإذا لم يفرض الملاك الإجراء فإنهم سيكونون حسب قانون الهجرة تحت طائلة العقوبة القانونية.
ويقول غريك كلارك:
“ينبغي علينا أن نتخذ إجراءات صارمة ضد أولئك الملاك للعقارات الذين يستغلون نظام الهجرة عبر تأجير عقارات لأشخاص ليس لديهم الحق في أن يقيموا بالبلد.في المستقبل،سيكون عليهم التحقق من شرعية المستأجر في الإقامة بالبلد،وفي حال انتهاك القوانين فإن الإمر سيحال إليه باعتباره جناية”
وقبل بضعة أيام، بدأ مئات اللاجئين المرهقين رحلة متعبة جديدة للعبور من صربيا إلى المجر، علهم يسبقون انتهاء بودابست من بناء سياج يمنعهم من دخول الاتحاد الأوروبي حيث يسعى هؤلاء إلى استغلال فرصة عدم انتهاء السلطات المجرية من بناء سياجها على طول الحدود لمنع تدفق اللاجئين إليها

وسجلت المجر وصول أكثر من مئة ألف طالب لجوء منذ بداية العام الحالي، أي الضعف مقارنة بالعام 2014. ويبدو أن هذا الرقم في ازدياد إذ إن حوالى 1500 لاجأ ينجحون بالدخول الى المجر يوميا مقارنة مع الف شخص منذ أشهر عدة.وغالبية اللاجئين يجدون في صربيا طريق العبور الأنسب إلى المجر.
وبفضل الوضع الاقتصادي الجيد في ألمانيا تحول هذا البلد الى مقصد رئيسي للمهاجرين خصوصا الهاربين من الحروب والفقر. وتتوقع برلين استقبال نحو 450 ألف طالب لجوء في 2015 وهو عدد قياسي .لكن منذ مطلع السنة حتى حزيران/يونيو سجل أكثر من مئتي عمل عنف استهدفت مساكن مهاجرين أي اكثر مما سجل طيلة العام 2014 .
وبسبب الارتفاع الشديد لدرجة الحرارة الجمعة الماضية في برلين،تنافس المتطوعون لجلب الماء البارد وتقديم الطعام و توفير المأوى للاجئين .
ويقول خالد ساريس وهو أحد المتطوعين:
“لاحظنا أن الناس هنا هم بحاجة إلى أشياء،وطلبوا يد المساعدة،فاشتريت برفقة ابنتي بعض الحاجيات وقدمتها لهم. أنا هنا لأسباب إنسانية”