عاجل

تجاوز الطلب العالمي السنوي على السلع والخدمات التي توفرها الأرض أمر يعود سلبا على البيئة، هذا الواقع يتجسّد في سعي الإنسان نحو مضاعفة المحاصيل الزراعية والغذائية بشتى أنواعها ما يزيد من ظاهرة الإحتباس الحراري بفعل ثاني أوكسيد الكربون الناتج عن الإستغلال لطاقات مختلفة ملوثة قصد”:http://www.overshootday.org/newsroom/press-releases-multiple-languages/ رفع المنتوج”.

حسب منظمة بيئية عالمية فإنّ تجاوز موارد الأرض يستمر في التزايد مع مرور السنوات. فعلى سلم بالألوان يعكس خطورة الأمر تبين أنّ الظاهرة تزايدت بداية من منتصف ثمانينيات القرن الماضي لتصل إلى درجة حمراء في السنة الحالية، كما تتوقع الشبكة تدهور الوضع بشكل مقلق في غضون ألفين وثلاثين.

واقع يجعل الأوضاع البيئية في تدهور حاد في ظل استنفاذ مياه الأنهار وكذا المياه الجوفية من أجل الزراعة والصناعة، كما أنّ حالة الغطاء النباتي لا تبعث على الإرتياح بحيث أدى الإستخدام المفرط للخشب إلى تقليص حجم الغابات في العالم، ومع ظاهرة الإحتباس الحراري تعرف الأرض أكثر مما مضى ندرة في الأمطار وتزايدا كبيرا في الجفاف.

منهجية الدراسة

هذه الدراسة التي قامت بها شبكة البصمة العالمية تخص مدة عشرين عاما. بفضل البيانات المقدمة من قبل الأمم المتحدة قامت بمقارنة البصمة البيئية وذلك بقياس الطلب البشري للموارد الطبيعية للأرض، مع القدرة البيولوجية للكوكب وقدرته على تجديد الموارد واستيعاب النفايات، مثل انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري.

وبالتالي فإن المنظمات غير الحكومية تحدّد يوم من أيام السنة عندما تتجاوز البصمة البيئية لقدرتها الحيوية، بالنسبة لسنة 2015، “يوم التجاوز” هو الثالث عشر آب/ أغسطس، في سنة 1970كان ذلك يوم الثالث والعشرين كانون الأول/ ديسمبر.

لماذا؟

أسباب هذه الظاهرة يمكن ربطها بارتفاع عدد سكان الأرض وكذا ارتفاع مستويات المعيشة لبعض البلدان مثل البرازيل، روسيا، الهند، الصين وجنوب أفريقيا.

وهنا رسم بياني لمقارنة الإفراط في بعض البلدان.

تحت رعاية الأمم المتحدة سينظم مؤتمر

محادثات حول المناخ ستجرى في مؤتمر للأمم المتحدة بباريس شهر كانون الأول/ديسمبر المقبل، موعد قد يتم فيه الطلب من الدول تنفيذ سياسات للتخلص التدريجي من الوقود الصخري الذي من شأنه أن يؤثر مباشرة على البصمة البيئية للبشرية.